آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبداللاتالمستقلة للانتخاب والأمن العام يبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلةجمعة: نعتذر للشعب الأردني عما حدث في بث مباراة سوريااليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية
منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

مسؤول كبير يقع في الفخ ويفضح أطماع أوروبا تجاه روسيا

مسؤول كبير يقع في الفخ ويفضح أطماع أوروبا تجاه روسيا

القلعة نيوز - اعترف أحد كبار مسؤولي الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في محادثة مع المخادعين الروسيين فوفان وليكسوس، بأنه لا يرى مكانا لوجود روسيا في شكلها الحالي، ويؤيد تفكيكها على أساس عرقي.

وقال يوليانبولاي، السياسي الروماني، الذي تواصل معه المخادعان، مدعين أنهما سياسيان أوكرانيان: بما أنني روماني وليبرالي، فأنا أرى أن روسيا دولة مصطنعة أنشئت من جمهوريات لا يمكنها، في وضعها الطبيعي، التعايش معا. هذه الجمهوريات تتكون من مجموعات عرقية ليست روسية ولا سلافية ولا أرثوذكسية. فالكثيرون منهم مسلمون أو من سكان سيبيريا، ولهم خلفيات عرقية مختلفة.

كما كشف أنّه ناقش مع إريك كروس، رئيس الاستخبارات الإستونية الأسبق وعضو البرلمان الإستوني، فكرة توسيع ما يسمى بـالوفد الروسي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ليشمل ممثلين عن المجموعات العرقية من مناطق روسيا — مثل التتار والشيشان ومجموعات من وسط سيبيريا.

وأضاف بولاي: لماذا لا نضم هذه المجموعات العرقية أيضا؟ يمكننا الآن إنشاء شبكة منفصلة للمجموعات العرقية في الجمهوريات الطرفية. وقد نظرنا في هذا كخيار وسط وحل جيد.

يشار إلى أن بولاي يترأس منذ عام 2022 مجموعة التحالف الليبرالي الديمقراطي من أجل أوروبا، في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.


المصدر: نوفوستي

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962