آخر الأخبار
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاءمانشستر سيتي يرد على قرار لجنة الدوري الإنجليزي150 شخصية عربية يزورون المناطق السياحية بمحافظة اربدالسعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلامرضائي عن مقترح الـ 7 أيام: أبلغنا شروطنا .. وترامب في أزمةأميركا تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لشراء أسلحة لإيرانولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويوركصندوق تكافل عشيرة الخريسات يطلق مبادرة «وفاء لكبارنا»… لأنّ الجميل لا يُنسىعودة ابوتايه ...الزعيم الذي لم تُكّتب سرديته بعد.الاردن : الملك تحدث بهدوء وحمل عصا غليظة .
منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟

من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟

القلعة نيوز- توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا خلال العام المنصرم وبداية العام الحالي، بشكل غير مسبوق، بعد أن اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفاً حاداً ضد نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهماً إياه بقيادة شبكة مرتبطة بالمخدرات وتهديد الأمن الأميركي.

وتصاعد الخلاف من عقوبات اقتصادية ورسائل حادة، إلى ضربات عسكرية واسعة واعتقال مادورو وزوجته اليوم السبت، وفق ما ذكرت وكالات الأنباء العالمية.

* خلافات تاريخية وتصعيد ترامب

ويرجع الخلاف بين ترامب ومادورو إلى سنوات سابقة، لكنه تصاعد بشكل حاد منذ 2025.

ففي عام 2019 دعمت إدارة ترامب زعيم المعارضة خوان غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا، ما دفع مادورو لقطع العلاقات واعتبار واشنطن راعية انقلاب ضد حكومته.

كما اتخذت الإدارة الأميركية إجراءات تصعيدية، من بينها رفع مكافأة مالية للقبض على مادورو إلى 50 مليون دولار بتهم متعلقة بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات، وهي خطوة غير مسبوقة بحق رئيس دولة لا يزال في السلطة.

* الضغط العسكري والبحري في الكاريبي

وخلال عام 2025، كثفت الولايات المتحدة تواجدها العسكري قبالة سواحل فنزويلا في البحر الكاريبي، بما في ذلك نشر حاملات طائرات وسفن حربية وألوية مشاة، في خطوة اعتبرها مراقبون تهديداً مباشراً للنظام الفنزويلي وسط تصاعد التوترات.

كما شنت واشنطن ضربات ضد سفن تتهمها بنقل مخدرات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وألقى بظلال من الشك حول ما إذا كان الهدف من الحملات هو مكافحة تهريب المخدرات أم محاولة للإطاحة بمادورو.

* مكالمة ترامب–مادورو

لكن في 21 تشرين الثاني 2025، جرت مكالمة هاتفية بين ترامب ومادورو لم تتجاوز 15 دقيقة، حاول خلالها الرئيس الأميركي إقناع نظيره بالتخلي عن السلطة مقابل خروج آمن، لكن مادورو وضع شروطاً منها العفو القانوني له ولأسرته ورفع العقوبات الأميركية، وهو ما رفضه ترامب.

وعرض ترامب مهلة لمادورو لمغادرة فنزويلا إلى وجهة من اختياره، لكن المهلة انتهت دون اتفاق، ما عزز من حدة التوتر بين الطرفين، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

* عقوبات أميركية وضغوط اقتصادية

إضافة إلى الإجراءات العسكرية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة في نهاية ديسمبر 2025 على شركات نفطية فنزويلية وأربع ناقلات، بحجة دعمها لنظام مادورو وقدرته على تمويل أنشطة تعتبرها واشنطن غير قانونية، في إطار حملة الضغط الاقتصادي على كراكاس.

وكانت الإدارة الأميركية قد صرّحت بأن هذه العقوبات تهدف إلى قطع شرايين التهريب وتدمير القدرات التي توفرها الموارد النفطية والمالية لمادورو.

* الضربات العسكرية واعتقال مادورو وزوجته

ثم في 3 كانون الثاني 2026، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية واسعة على مواقع استراتيجية في فنزويلا، تشمل العاصمة كراكاس وقواعد عسكرية، ضمن ما وصفته بأنه تصعيد للتعامل مع نظام مادورو.

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلن ترامب عبر منصة التواصل الخاصة به أن القوات الأميركية قد اعتقلت الرئيس الفنزويلي وزوجته وتم نقلهما خارج البلاد، في إطار ما وصفه بعملية كبرى ضد ما سماه نظام المخدرات والإرهاب.

وتعد هذه الخطوة تصعيداً دراماتيكياً في العلاقات بين البلدين، مع تبادل الاتهامات بأن واشنطن تمارس عدواناً عسكرياً غير قانوني بينما يرى ترامب أن العملية تهدف إلى إنهاء تهريب المخدرات ومحاسبة المسؤولين.

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962