آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةمن هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميل
منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الخشمان ينعى أبوالراغب: السلط تفقد ابنها الأصيل

الخشمان ينعى أبوالراغب: السلط تفقد ابنها الأصيل

القلعة نيوز- نعى النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، ببالغ الحزن والأسى، رحيل رئيس الوزراء الاسبق علي أبو الراغب، مؤكدًا أن الفقيد كان ابنًا صادقًا للوطن، وابنًا أصيلًا للسلط، لم يكن اسمًا عابرًا في مدينته، بل حضورًا راسخًا يُشبه السلط في وقارها، وانتمائها، وأخلاق أهلها.

وقال الخشمان، إن السلط برحيل علي أبو الراغب فقدت واحدًا من رجالاتها الذين شكّلوا نسيجها الاجتماعي، وحملوا قيمها الأصيلة، وكانوا عنوانًا للانتماء الصادق، مشيرًا إلى أن الراحل أسهم، بسيرته ومكانته، في حفظ القيم الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي، فكان مثالًا للرجل الذي ينتمي لمدينته كما ينتمي لوطنه.

وأضاف أن الأردن يودّع اليوم أحد أبنائه البررة، من رجالاته الذين تركوا أثرًا لا يُمحى في محيطهم الاجتماعي والإنساني، مؤكدًا أن فقده لا يخص عائلته وأبناء السلط وحدهم، بل يمسّ كل من عرف معنى الانتماء الحقيقي لهذا الوطن.

وتقدّم النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأهله وذويه، وإلى أبناء مدينة السلط كافة، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يلهم الجميع جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962