القلعة نيوز- قال الدكتور إبراهيم الطراونة إن محافظة الكرك تمثل نموذجا واضحا للفجوة التنموية المتراكمة، مؤكدا أن الخلل القائم لم يعد مجرد أرقام في تقارير رسمية، بل بات يشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين.
وأوضح الطراونة أن مطالب أبناء الكرك بتحقيق تنمية متوازنة وتحسين البنية التحتية ظلت مؤجلة على مدار سنوات، ما أسهم في ترسيخ شعور متزايد بوجود تفاوت تنموي بين المحافظات.
وأشار إلى أن الحكومة الحالية ورثت تركة ثقيلة من الإخفاقات، إلا أن الفجوة التنموية لم تعالج بالشكل المطلوب، كما أن التحذيرات المتكررة لم تترجم إلى حلول عملية على أرض الواقع، الأمر الذي فقام من آثار الأحداث الأخيرة.
وطالب الطراونة باتخاذ قرارات عاجلة وجادة لردم الفجوة التنموية، وتحقيق عدالة تنموية حقيقية بين مختلف مناطق المملكة.
وفي ختام حديثه، ثمن الطراونة جهود الأجهزة الأمنية والدفاع المدني والمحافظة والوزارات المعنية، مشيدا باستجابتهم الميدانية منذ اللحظات الأولى لهطول الأمطار.




