شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين
القلعة نيوز- نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة توعوية لفتت الانتباه إلى ضرورة تمييز التعاطف عن الارتباط العاطفي.
وقالت البطوش:"المُنهَكُون نفسيًا، والمُضطربُون عقليًا، وأصحاب السلوكيات المُختَلَّة أخلاقيًا… ندعو لهم بالدعاء والدعم، لا نتزوجهم.”
وأكدت البطوش في حديثها أن العلاقات الصحية تتطلب استقرارًا نفسيًا وأخلاقيًا، واحترامًا متبادلًا، ونضجًا مشتركًا، وليست مخصصة لإنقاذ الآخرين.
وأضافت: "الأشخاص المنهَكون نفسيًا أو المضطربون عقليًا يحتاجون إلى علاج ودعم مهني أكثر من حاجتهم لشريك حياة يحاول إنقاذهم، أما أصحاب السلوكيات المختلة أخلاقيًا، فالارتباط بهم قد يعرضنا للفوضى العاطفية ويهدد سلامنا النفسي، وإذا لم نحمي أنفسنا، قد نتأثر بسلبياتهم النفسية والسلوكية، مما يضر بصحتنا العاطفية والعقلية.”
وذكرت البطوش أن مراقبة السلوك اليومي للشريك المحتمل، وقدرته على التحكم بالمشاعر واتخاذ القرارات الناضجة، واحترامه للحدود، والتواصل الصحي وحل النزاعات بهدوء، كلها عناصر أساسية لتجنب الدخول في علاقة ضارة، كما أشارت إلى إمكانية الاستعانة بآراء أصدقاء موثوقين أو متخصص نفسي لتقييم طبيعة الشخص بشكل أفضل.
وفي ختام رسالتها، شددت البطوش على أن التعاطف والدعاء موجودان دائمًا, لكن الحب الحقيقي يبدأ بالسلام الداخلي قبل أي التزام عاطفي، وأن اختيار الشريك يجب أن يستند إلى المعايير الدينية الأساسية، وعلى رأسها تقوى الله، لضمان الاستقرار والنجاح في الحياة الزوجية.
باختصار، قالت البطوش: "التعاطف لا يعني التضحية بالذات، والعلاقة الصحيحة تحمي النفس قبل أن تمنح الحب للآخر."