شريط الأخبار
تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور) الحسا : شعبان المصري يقدم تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون دعم ملكي يدفع الرياضة والشباب لتحقيق إنجازات عربية وآسيوية وعالمية "في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة الملكة رانيا: كل سنة والغالي هاشم بخير ولي العهد يهنئ الأمير هاشم بعيد ميلاده ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير ( فيديو ) الرواشدة يزور فعاليات اليوم السادس للأسبوع الأردني المغربي ( صور ) اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و "قسد" الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد ميلاده الرابع والستين السفير الياباني يؤكد التزام بلاده بدعم مسارات النمو في الأردن رئيس الوزراء: كل عام وجلالة سيدنا المفدّى بخير ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى الأحد

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين

حنين البطوش: العلاقات الصحية ليست مخصصة لإنقاذ الآخرين
القلعة نيوز- نشرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة توعوية لفتت الانتباه إلى ضرورة تمييز التعاطف عن الارتباط العاطفي.
وقالت البطوش:"المُنهَكُون نفسيًا، والمُضطربُون عقليًا، وأصحاب السلوكيات المُختَلَّة أخلاقيًا… ندعو لهم بالدعاء والدعم، لا نتزوجهم.”
وأكدت البطوش في حديثها أن العلاقات الصحية تتطلب استقرارًا نفسيًا وأخلاقيًا، واحترامًا متبادلًا، ونضجًا مشتركًا، وليست مخصصة لإنقاذ الآخرين.
وأضافت: "الأشخاص المنهَكون نفسيًا أو المضطربون عقليًا يحتاجون إلى علاج ودعم مهني أكثر من حاجتهم لشريك حياة يحاول إنقاذهم، أما أصحاب السلوكيات المختلة أخلاقيًا، فالارتباط بهم قد يعرضنا للفوضى العاطفية ويهدد سلامنا النفسي، وإذا لم نحمي أنفسنا، قد نتأثر بسلبياتهم النفسية والسلوكية، مما يضر بصحتنا العاطفية والعقلية.”
وذكرت البطوش أن مراقبة السلوك اليومي للشريك المحتمل، وقدرته على التحكم بالمشاعر واتخاذ القرارات الناضجة، واحترامه للحدود، والتواصل الصحي وحل النزاعات بهدوء، كلها عناصر أساسية لتجنب الدخول في علاقة ضارة، كما أشارت إلى إمكانية الاستعانة بآراء أصدقاء موثوقين أو متخصص نفسي لتقييم طبيعة الشخص بشكل أفضل.
وفي ختام رسالتها، شددت البطوش على أن التعاطف والدعاء موجودان دائمًا, لكن الحب الحقيقي يبدأ بالسلام الداخلي قبل أي التزام عاطفي، وأن اختيار الشريك يجب أن يستند إلى المعايير الدينية الأساسية، وعلى رأسها تقوى الله، لضمان الاستقرار والنجاح في الحياة الزوجية.
باختصار، قالت البطوش: "التعاطف لا يعني التضحية بالذات، والعلاقة الصحيحة تحمي النفس قبل أن تمنح الحب للآخر."