القلعة نيوز - قالت شركة الحوسبة الصحية، إن عام 2025 شكل محطة مفصلية في مسيرة الشركة، واصلت خلالها تعزيز دورها كمحرك وطني للتحول الرقمي في القطاع الصحي الأردني، انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي 2023–2033، وبما يجسد التزاما عمليا بتطوير الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المريض، ورفع كفاءة إدارة الموارد والبيانات الصحية على مستوى المملكة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عمر عايش، اليوم الثلاثاء، حول إنجازات العام الماضي، إن برنامج التحول الرقمي في القطاع الصحي «حكيم» واصل توسيع نطاق تطبيقه ليشمل 447 منشأة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، موزعة على مختلف محافظات المملكة، من بينها مستشفيات ومراكز صحية شاملة وأولية ومتخصصة، في خطوة أسهمت في تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية.
وأضاف أن الشركة، في إطار تطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع الصحي، أطلقت نظام إدارة الصور الشعاعية (Paxera Ultima AI)، المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة الصور ودعم التشخيص وكتابة التقارير الطبية، إلى جانب تحديث نظام «حكيم» في الخدمات الطبية الملكية إلى أحدث إصداراته، وتفعيل خدمة «حكيم تبادل» بين وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، بما أسهم في تعزيز تكامل الأنظمة الصحية وتسهيل تبادل البيانات.
وأشار إلى أن إنجازات عام 2025 تعكس مسارا وطنيا واضحا للتحول الرقمي في القطاع الصحي الأردني، مؤكدا أن الشركة تواصل العمل على بناء قطاع صحي رقمي ذكي ومتكامل.
وأضاف عايش أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعا نوعيا في الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية، وتحقيق أثر مستدام على مستوى النظام الصحي الوطني.
وبين أن الشركة أسهمت في تنفيذ مشروع المستشفى الافتراضي (مركز الصحة الرقمي الأردني)، الذي يوفر خدمات طبية عن بعد، ويحسن إدارة الأدوية من خلال التكامل المباشر مع نظام «حكيم»، بهدف رفع كفاءة تقديم الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وأشار إلى إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني في عدد من المراكز الصحية الشاملة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لتشمل خدمات المختبر والأشعة والصيدلية والسجل الطبي، بما أسهم في تبسيط الإجراءات، وتسريع تقديم الخدمة، وتعزيز مستويات الشفافية.
كما طبق نظام «حكيم» للمحاسبة المالية في أكثر من 110 منشآت تابعة لوزارة الصحة، من بينها مستشفيات حكومية، ما مكن المرضى من الاطلاع على فواتيرهم وسندات القبض بسهولة عبر تطبيق «حكيمي»، وأسهم في تنظيم عمليات الفوترة وتعزيز الحوكمة المالية في القطاع الصحي.
وواصلت الشركة تطوير وتوسيع خدمات تطبيق «حكيمي»، الذي تجاوز عدد مستخدميه 800 ألف مستخدم، ليشمل خدمات طلب مواعيد المتابعة، وتوصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، والاطلاع على الملف الطبي الإلكتروني، وإصدار الشهادات الصحية إلكترونيا.
وأطلقت الشركة خدمة المساعد الافتراضي «شهم»، الذي يعمل على مدار الساعة لتقديم إجابات فورية على استفسارات مرضى وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، بما يسهم في تحسين تجربة المستخدم ورفع كفاءة التواصل مع المستفيدين.
كما أطلقت منصة السجل الوطني للمعلومات الصحية، إلى جانب تنفيذ مشاريع وطنية متخصصة شملت سجلات مرضى السكري، وغسل الكلى، وفحص حديثي الولادة، ومؤشرات الأمراض المزمنة في الرعاية الصحية الأولية، بما وفر قاعدة بيانات موحدة تدعم صناع القرار في تطوير السياسات الصحية المبنية على الأدلة.
وشملت الإنجازات تنفيذ مشروع رصد الأسرة في المستشفيات ضمن منظومة المستشفى الافتراضي، بهدف تحسين إدارة الموارد الصحية، وتتبع توفر الأسرة، وتحديد أسباب التعطل، حيث جرى تفعيله في عدد من المستشفيات الحكومية في محافظات مختلفة.
--(بترا)




