القلعة نيوز:
مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية
الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يشرفني، يا مولاي، أن أرفع إلى مقامكم السامي أصدق مشاعر التهنئة والتبريك بمناسبة عيد ميلادكم الميمون، مقرونةً بخالص الدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يبقيكم سندًا وذخرًا للوطن والأمة.
مولاي، لقد شكّل عهدكم الزاهر محطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية، بما حمله من إنجازات وطنية راسخة، ورؤية سياسية حكيمة، ومواقف مشرفة جعلت من الأردن نموذجًا في الاستقرار والاعتدال، وصوتًا عاقلًا حاضرًا بقوة واحترام على المستويين الإقليمي والدولي. وقد كنتم، ولا زلتم، قائدًا قريبًا من شعبه، حريصًا على كرامة المواطن، مدافعًا عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحاميًا للثوابت الوطنية والقومية.
وإننا، يا مولاي، نؤكد في هذه المناسبة الغالية ولاءنا المطلق وانتماءنا الصادق لقيادتكم الهاشمية الحكيمة، واعتزازنا بالانضواء تحت راية الوطن، مجددين العهد على المضي خلف قيادتكم في خدمة الأردن، والدفاع عن أمنه واستقراره، والعمل بإخلاص من أجل رفعة شأنه وتقدمه.
حفظكم الله، يا مولاي، وأدامكم قائدًا ملهِمًا، وأبقى الأردن في عهدكم واحة أمنٍ وعزٍ وازدهار.
وكل عام وجلالتكم بألف خير.
ابنكم والمخلص لجلالتكم
توفيق محمد صندوقة




