القلعة نيوز- تواصل المخرجة الأردنية المعروفة نسرين الصبيحي جهودها الحثيثة في إبراز تاريخ المحاربين القدامى وتوثيق دورهم العظيم طيلة خدمتهم العسكرية في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية وسرد انجازاتهم الكبيرة للأجيال القادمة.
والتقت الصبيحي" اليوم الثلاثاء مع عدد من المحاربين القدامى الذين يختزنون في صدورهم ولاءً متجذّرًا للأردن وقيادته الهاشمية، ولاءً يبلغ حدّ الشغف الصادق.
وسلّطت "المخرجة الصبيحي" الضوء على عدد منهم حيث أمضوا حياتهم في خدمة الأردن وقيادته الهاشمية، ومن بينهم مدرب جلالة الملك عبدالله الثاني إبان كان أميرًا والأمير فيصل بن الحسين.
وأشارت الصبيحي إلى إنّ اللقاءات كانت أعمق ما سمعت شهادة أحدهم، وقد ناهز الخامسة والثمانين من عمره، ممن تشرفوا بتدريب جلالة الملك عبدالله الثاني إبّان كان أميرًا، وسموّ الأمير فيصل الذي روى تفاصيل ومواقف خالدها التاريخ في ذاكرته.
وقالت لقد أسهب مدرب جلالته بالحديث عنه وعن الأمير فيصل بإجلال موجه سؤلا خلال حديثه إلى هذا الحدّ تبلغ محبتك لسيدنا والعائلة الهاشمية؟ فأجاب ببداهة خالية من التكلّف "من يلامس جوهرهما عن قرب، لا يملك إلا أن يعقد لهما ولاءً خالصًا، ولاءً يجعل المرء مستعدًا لأن يبذل روحه دونهما بلا تردّد.
وتناول حديثه بحسب "الصبيحي" عن تواضع جلالته وسمو الأمير النادر، وحرصهم الأصيل على تفقد الجنود والسؤال عنهم و إنسانيتهم التي أسرت القلوب قبل العقول.
وختمت حديثها الصبيحي لقد خرجتُ من ذلك اللقاء وأنا أوقن أن ما نملكه ليس مجرد قيادة، بل نعمة متجسدة في بشر؛ فطوبى لوطنٍ قادته هاشميون، اجتمع فيهم الحكمة والتواضع والإنسانية، وما أعظم حظّنا بهذه القيادة التي تُورِث الولاء لأنها تستحقه، وتزرع العشق لأنها صادقة مع شعبها.




