شريط الأخبار
مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب" النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية" اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني" الخسارة في عالم كرة القدم لم تكن يوما نهاية المطاف "بادي" تنضمّ شريكاً مُقدِّماً إلى أبوفا 2026 الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية

الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس

الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس
القلعة نيوز- قال الوزير السابق والخبير في الإدارة الحكومية الدكتور خليف الخوالدة لقد تغير المشهد العالمي وحدث شيء من الانفلات في منظومة القيم الدولية وذهب الكثير من المبادئ التي كان ينادى بها دوليا ادراج الرياح واختلت موازين القوى العالمية التقليدية وسيطرت المصالح على الكثير من السياسات والتوجهات وأصبحت لغة الاقتصاد هي الفيصل والمحرك الأساسي للتوجهات عالميا.
باختصار، اختلف وتغير كل شيء ولم تعد ذات السياسات ولا المواقف ولا النهج ولا الوسائل ولا الأدوات التي اعتادت عليها الدول فاعلة بل أصبحت غير منتجة وسيتمخض عن استمرار الدول في اتباعها الكثير من ردود الفعل العدائية وسوء التداعيات.
لابد لنا في ظل هذه الظروف الماثلة من إعادة قراءة المشهد بسرعة وعمق وتحليل الحراك العالمي من جديد وذلك لكي نكون في منأى عن هذه التجاذبات والحد من آثارها علينا.
لم يعد حجم الدولة مؤشرا على قوة الدولة، بل أصبح فعلها وابتكارها وريادتها وامتلاكها للأدوات الحديثة قوام التفوق والتفرد والنجاح. وهذا مسؤولية الجميع في مختلف القطاعات. والأهم من ذلك، أن نرقى في نمط تفكيرنا واهتماماتنا وأن تكون منعة الدولة وازعنا الأول والأساس.
قد يكون ما يحدث عالميا زوبعة بفعل فاعل قد تعود الحالة الدولية بعد فترة إلى الاستقرار وقد تستمر. وبكل الأحوال، علينا أن ندرك جيدا أن المنعة الوطنية والاعتماد على الذات هو سبيلنا للخلاص والصمود في وجه التحديات . وكما يقول المثل بما معناه "صبرنا على أنفسنا ولا صبر الآخرين علينا".