آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ 7 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

زيلينسكي بدأ بانتقاد العملية ضد إيران التي كان قد دعا إليها سابقا

زيلينسكي بدأ بانتقاد العملية ضد إيران التي كان قد دعا إليها سابقا

القلعة نيوز- كتبت سترانا. وا الأوكرانية أنه قبل بداية النزاع حول إيران، كان فلاديمير زيلينسكي أحد أبرز مؤيديها، لكنه الآن ينتقدها.

وجاء في المقال: بعد أيام قليلة فقط من اتضاح أن النزاع يطول وأن أسعار النفط ترتفع، بدأت تصريحات زيلينسكي تتغير وأصبح يعبر بشكل متزايد عن قلقه إزاء عواقب العملية التي كان قد دعا إليها سابقا.

ويشار إلى أن زيلينسكي كان قبل بدء العملية ضد إيران يعارض إبرام صفقة مع طهران، لكن رئيس نظام كييف يشكو الآن من أن هذا النزاع يؤثر سلبا على توريدات الأسلحة ويحول الانتباه عن أوكرانيا.

بدأت العملية الواسعة النطاق التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير. وأعلن في تل أبيب أن هدفها هو منع طهران من حيازة أسلحة نووية. فهددت واشنطن بتدمير الأسطول الإيراني والصناعات الدفاعية ودعت مواطني البلاد إلى الإطاحة بالنظام.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم، معلنة أن المسؤولية عن العواقب السلبية للأزمة المصطنعة تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة وإسرائيل.

المصدر: نوفوستي

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962