شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة

المحاميد يكتب : راية .. من دم ووفاء

المحاميد  يكتب : راية .. من دم ووفاء
راية .. من دم ووفاء
د٠ حاكم المحاميد
العلم الأردني، حكاية وطن تُروى كل عام، في السادس عشر من نيسان، لا نحتفل برايةٍ تُرفع، بل بقصة وطن.

العلم الأردني ليس قطعة قماش ترفرف في السماء، بل سرديةٌ خالصة، كُتبت على امتداد الزمن، وسُطّرت بدماء الأردنيين، وتضحياتهم، وصبرهم الطويل.

في هذا اليوم، تتوحد المدن والقرى والبوادي، من الشمال إلى الجنوب، من إربد إلى الكرك، ومن الطفيلة إلى معان والعقبة ترتفع الرايات على البيوت كما على المؤسسات، وتلتف القلوب قبل الأيدي حول علمٍ واحد، لا يختلف عليه اثنان.

هو علمٌ يحمل في ألوانه تاريخاً،
وفي نجمته وعداً،
وفي حضوره هيبة الدولة ومعنى الانتماء.

هو امتدادٌ لراية الثورة العربية الكبرى،
لكنه أيضاً امتدادٌ لكل أردني، آمن أن هذا الوطن يستحق أن يُصان، وأن يُحفظ، وأن يُورَّث كما هو، عزيزاً كريماً.

في يوم العلم،
لا نسأل من أين جئنا ..
بل نتذكر أننا هنا .. معاً.

تذوب الفوارق، وتختفي المسافات،
ويبقى الأردن هو الجامع الأكبر، والعلم هو العنوان.

هو ليس يوماً عابراً، بل وقفة مع الذات،
نجدد فيها العهد للقيادة الهاشمية،
ونستحضر فيها معنى الولاء الذي لا يتبدل، والانتماء الذي لا يُساوم عليه.

العلم الأردني…
ليس ما نرفعه بأيدينا،
بل ما نحمله في قلوبنا.