القلعة نيوز - انتقد الزميل الإعلامي حسن الكردي، المطالبات النيابية بالالتزام باللباس اللائق في الأماكن العامة، معتبرا أن قضية "الشورت" لن تجلب للأردن سوى الانقسام المجتمعي.
وقال الكردي في منشور عبر فيسبوك:
على بعض النواب والإعلاميين القادمين من القرى والارياف والذين سمحت لهم سياسة الحريات والتعددية والانفتاح والتعليم التي تنتهجها الدولة الأردنية تاريخيا عليهم إحترام ثقافة وذوق وقناعات المجتمعات المدينية التي صاروا يعيشون وسطها بفعل الانفتاح الإجتماعي والطبقي في الاردن لأ ان يحاولون تعميم ونشر ثقافتهم وتقاليدهم الريفية مع إحترامنا لها على الحياة الإجتماعية والشخصية لأبناء المدينة مستغلين بذلك المواقع التي وصلوا إليها بفعل الحريات والتعددية والتعليم التي نشأت وتكونت اصلا في المدن كفكر مديني حر لا ان يحاربون هذه القيم المدينية التي اوصلتهم ألى مواقعهم وجعلتهم يتبوؤن مراكز الشهرة والتأثير في الوطن ككل مستغلين ومستخدمين في حربهم على قيم وذوق وقناعة وحرية الناس الشخصية التي كفلها الدستور بعض المفاهيم الدينية علما ان الدين تاريخيا نشأ وتركز في المدن وليس في الارياف والبوادي اي ان الدين هو قيمة مدينية في النشأة والتاريخ كما اننا نعيش في دولة تجاوز عمرها المئة عام ولديها دستورها الذي يضاهي اعتى الدساتير الديمقراطية العالمية وقوانين رائدة وتاريخية تنظم الحياة الاجتماعية في الاردن التي تسير على مايرام لأكثر من مئة عام واي محاولة من قبل برلمانيين او إعلاميين او غيرهم للمساس بقيم الدستور وتنتقص من القوانين السارية هي مخالفة دستورية واضحة ربما تستوجب المساءلة القانونية
ثم هل تمكن بعض النواب والاعلاميين المطالبين بمنع ارتداء الشورت من إيجاد حلول للتحديات الكبرى التي تواجه الوطن والمواطن مثل الفقر والبطالة والمحسوبية والفساد حتى يذهبون لقضايا تافهة لن تجلب لنا سوى الانقسام المجتمعي وتجعلنا أضحوكة في المحافل ووسائل الإعلام العالمية ومنظمات الحريات وحقوق الإنسان الدولية التي ستؤثر على تصنيفنا في مجال الحريات
...إعلامي وصحافي
وقال الكردي في منشور عبر فيسبوك:
على بعض النواب والإعلاميين القادمين من القرى والارياف والذين سمحت لهم سياسة الحريات والتعددية والانفتاح والتعليم التي تنتهجها الدولة الأردنية تاريخيا عليهم إحترام ثقافة وذوق وقناعات المجتمعات المدينية التي صاروا يعيشون وسطها بفعل الانفتاح الإجتماعي والطبقي في الاردن لأ ان يحاولون تعميم ونشر ثقافتهم وتقاليدهم الريفية مع إحترامنا لها على الحياة الإجتماعية والشخصية لأبناء المدينة مستغلين بذلك المواقع التي وصلوا إليها بفعل الحريات والتعددية والتعليم التي نشأت وتكونت اصلا في المدن كفكر مديني حر لا ان يحاربون هذه القيم المدينية التي اوصلتهم ألى مواقعهم وجعلتهم يتبوؤن مراكز الشهرة والتأثير في الوطن ككل مستغلين ومستخدمين في حربهم على قيم وذوق وقناعة وحرية الناس الشخصية التي كفلها الدستور بعض المفاهيم الدينية علما ان الدين تاريخيا نشأ وتركز في المدن وليس في الارياف والبوادي اي ان الدين هو قيمة مدينية في النشأة والتاريخ كما اننا نعيش في دولة تجاوز عمرها المئة عام ولديها دستورها الذي يضاهي اعتى الدساتير الديمقراطية العالمية وقوانين رائدة وتاريخية تنظم الحياة الاجتماعية في الاردن التي تسير على مايرام لأكثر من مئة عام واي محاولة من قبل برلمانيين او إعلاميين او غيرهم للمساس بقيم الدستور وتنتقص من القوانين السارية هي مخالفة دستورية واضحة ربما تستوجب المساءلة القانونية
ثم هل تمكن بعض النواب والاعلاميين المطالبين بمنع ارتداء الشورت من إيجاد حلول للتحديات الكبرى التي تواجه الوطن والمواطن مثل الفقر والبطالة والمحسوبية والفساد حتى يذهبون لقضايا تافهة لن تجلب لنا سوى الانقسام المجتمعي وتجعلنا أضحوكة في المحافل ووسائل الإعلام العالمية ومنظمات الحريات وحقوق الإنسان الدولية التي ستؤثر على تصنيفنا في مجال الحريات
...إعلامي وصحافي




