اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم في عمّان.. والتأكيد على تمكين المعلمين وتأهيل الطلبة
القلعة نيوز الإعلامية...احمد محمد السيد.
عمّان - اختتمت في العاصمة عمّان أعمال ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم (AI Retreat in Education)، بالتأكيد على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم، وتمكين المعلمين، وتأهيل الطلبة بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية.
وشهد الملتقى، الذي نظمته Reasonix على مدار يومين في العبدلي بوليفارد تحت شعار "إعادة تصور التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي"، مشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وصنّاع قرار وخبراء، ناقشوا التحولات التي يشهدها قطاع التعليم في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وركزت جلسات اليوم الختامي على محاور البحث وريادة الأعمال والوظائف والتدريب المعزز بالذكاء الاصطناعي، وتمكين المعلمين، وتعليم الموهوبين، إلى جانب التحول المؤسسي والذكاء الاصطناعي الوكيلي ومستقبل التعلم.
وأكد المشاركون أن التحدي لم يعد في إدخال الذكاء الاصطناعي إلى المؤسسات التعليمية، وإنما في ضمان استخدامه بصورة مسؤولة وفعالة، بما يحافظ على جودة التعليم ويعزز دور المعلم ويطور تجربة التعلم.
كما شددوا على ضرورة إعادة النظر في أساليب التقييم، وتطوير مهارات الطلبة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، والاستثمار في تدريب المعلمين والمشرفين، إلى جانب دعم الابتكار والشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاع التكنولوجي.
واستعرض الملتقى عددا من التجارب والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في التعليم، بما في ذلك المساعد الذكي التعليمي "سراج"، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مساعدة الطلبة والإجابة عن استفساراتهم، بما يعكس اتساع نطاق استخدام التقنيات الذكية في العملية التعليمية.
وخلص الملتقى إلى أهمية بناء رؤية متكاملة للتحول في التعليم، لا تقتصر على توفير التكنولوجيا، وإنما تركز على الإنسان والمعلم والمتعلم، وتضمن توظيف الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات التعليمية ورفع جودة المخرجات، وإعداد جيل يمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات المستقبل.
وأكد منظمو الملتقى أن الحدث شكل منصة للحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف المعنية بالتعليم والتكنولوجيا، وفتح المجال أمام مزيد من التعاون والشراكات لتسريع توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الأردني.




