شريط الأخبار
أكسيوس: ترامب استفسر عن حظوظ نتنياهو الانتخابية ولم يقدم له دعما علنيا ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات فرض للسيادة الإسرائيلية على الضفة "التربية النيابية" توضح بشأن المادة (14) من قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة ترامب يحجم عن دعم نتنياهو انتخابياً .. والخلافات تتسع تربويون: اختيار التخصص الجامعي يحتاج موازنة بين الميول والقدرات وسوق العمل باكستان لأميركا: مذكرة التفاهم مع إيران السبيل الوحيد للحل نتنياهو يصف بريطانيا بـ"الجمهورية الإسلامية" الأميرّة غيداء طلال : أجمل الأوقات أقضيها مع أطفالنا الرائعين في مركز الحُسيّن للسرّطان" القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود وزير الخزانة الأميركي: سنفرض على إيران تدابير "غير مسبوقة" تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران أمين عام الثقافة: " أردننا في عيوننا" يُمكّن الشباب بقطاع الصناعات البصرية الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران لتركيب جسر مشاة صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة

ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها

ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها
القلعة نيوز- توالت ردود الفعل عقب حصار المستوطنين منازل في بلدة قُصرة في جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية؛ وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة في محيطها، ومنع أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها.

وبدأ الحصار منذ الأحد 9 آب 2026، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة، من بينها منزل فلسطيني يحمل أيضا الجنسية الأميركية، مما أدى بحسب السكان إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.

وتعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.

وأطلقت عائلات نداء عاجلا إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل من أجل فك الحصار، في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من 4 أشهر ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية فيها.

واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأجبرت العائلات المحاصرة على إخلاء منازلها مؤقتا، بحجة انتشار قواتها في المنطقة، فيما رفض أفراد العائلات مغادرة المكان وانتقلوا للإقامة في منزل ثالث، خشية أن تتحول السيطرة على المنازل إلى تمهيد للاستيلاء عليها.

رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، قال إن قوات الاحتلال منعت المتضامنين من الوصول إلى المنازل.

وأضاف أن قوات الاحتلال أجبرت متضامنين إيطاليين كانوا قد نجحوا في الوصول إلى المنازل قبل أيام على المغادرة بالقوة، عقب اعتداءات المستوطنين ومحاصرتهم المنطقة.

ويرتكب مستوطنون أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ سنوات، وغالبا دون تبعات قانونية تُذكر، لكن الهجمات تصاعدت بعد اندلاع الحرب على غزة.

الأردن

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وآخره الاعتداءات التي وقعت في بلدة قصرة، مُحمِّلةً إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية هذه الاعتداءات.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق هذه الاعتداءات الإرهابية المُدانة التي يواصل المستوطنون ارتكابها ضد الفلسطينيين، والتي تُعدّ نتيجةً وامتدادًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وتتزامن مع استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تغذّي التطرف والعنف ضدّ الشعب الفلسطيني وتقوّض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

فلسطين

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، تصعيد إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على بلدة قصرة، والممارسات الإسرائيلية غير الإنسانية بحق الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن اعتداءات المستوطنين الإرهابيين في قصرة، وما رافقها من حصار لمنازل عائلات فلسطينية منذ 5 أيام وإطلاق النار عليها، وتخريب لشبكات الكهرباء والمياه، ومحاولة إحراق أطفال، تمثل اعتداءات إرهابية ممنهجة.

وأشارت إلى أن الاحتلال يستخدم المستوطنين كأداة لتنفيذ سياساته الإجرامية، في ظل الحماية التي توفرها لهم مؤسسات الاحتلال، بما يكرس منظومة الإفلات من العقاب.

الولايات المتحدة

قال مسؤول أميركي وإسرائيلي إن الولايات المتحدة تضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين في بلدة قصرة، في وقت واصل فيه المستوطنون تحركاتهم في المنطقة رغم انتشار قوات إسرائيلية.

وندّد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بالحصار الذي يفرضه مستوطنون إسرائيليون على منازل فلسطينيين، واصفا ذلك بـ"الترهيب".

وكتب هاكابي على منصة (إكس) أن "تصرفات من نفذوا عمل الترهيب المروع هذا الرامي إلى تخويف هذه الأسرة ومضايقتها، هي تصرفات مقيتة".

وأضاف أن "لا مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي".

فرنسا

نددت فرنسا بـ"احتلال" مستوطنين لمنازل فلسطينيين في بلدة قُصرة، مطالبة إسرائيل بتوقيفهم ومحاكمتهم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "تدين فرنسا بأشد العبارات احتلال مستوطنين إسرائيليين عددا من المنازل الفلسطينية الواقعة في قُصرة في الضفة الغربية، فضلا عن العنف المرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين. وتدعو السلطات الإسرائيلية إلى توقيف الجناة ومحاكمتهم".

التعاون الإسلامي

حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من خطورة تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي يرتكبه المستوطنون المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك الحصار والعدوان المتواصل منذ عدة أيام على بلدة قصرة.

وأكدت الأمانة العامة للمنظمة أن ذلك يأتي امتدادا لجرائم القتل والاستيطان والضم وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة. واستهداف المخيمات، ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

الأمم المتحدة

قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن اعتداءات المستوطنين وتعدياتهم على منازل الفلسطينيين تصل حدودا لا تطاق، مطالبا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة المستوطنين الذين يمارسون العنف ضد آلاف الفلسطينيين، ويستولون بصورة غير قانونية على الأراضي الفلسطينية ويوسعون المستوطنات.

وأوضح، أن إقامة بؤرة استيطانية إسرائيلية قرب بلدة قصرة، في تشرين الثاني 2025، أعقبها، وفق تقارير، سيطرة المستوطنين على المنطقة الواقعة غرب البلدة، ضمن المنطقة "ب"، بالتزامن مع تصاعد وتيرة اعتداءاتهم على الفلسطينيين، بما شمل اقتحام المنازل والاعتداء الجسدي والتخريب والسرقة وإضرام النار، بما في ذلك استهداف مسجد محلي.

وأشار إلى أن إحدى أبرز حالات عنف المستوطنين وقعت في تموز الماضي، عندما قطع مستوطنون من بؤرة استيطانية في منطقة رأس العين بقصرة إمدادات المياه والكهرباء عن 3 منازل فلسطينية قريبة.

التعاون الإسلامي

أدان البرلمان العربي التصعيد الخطير في جرائم المستوطنين الإرهابيين ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها الاعتداءات الوحشية التي استهدفت المواطنين في بلدة قصرة.

وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، أن هذه الجرائم تمثل امتدادا مباشرا لسياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على التحريض والعنف والتوسع الاستعماري وفرض الأمر الواقع بالقوة.

وأكد اليماحي أن إرهاب المستوطنين لم يعد مجرد اعتداءات فردية أو أعمالا معزولة، بل سياسة ممنهجة تُنفذ تحت حماية قوات الاحتلال ودعم حكومتها المتطرفة، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.