شريط الأخبار
الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة مندوبًا عن الرواشدة .. العفيف يرعى مهرجان شارع الثقافة الثامن ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين كاتس: الشرطة ستتولى "حفظ النظام" في الضفة الغربية بدلًا من الجيش بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل... قصة نجاح بتميز الزميلة هيفاء السرحان تتقدم بالتهنئة لعطوفة الدكتور مناور ابو الغنم بمناسبة الترفيع أكسيوس: ترامب استفسر عن حظوظ نتنياهو الانتخابية ولم يقدم له دعما علنيا ردود فعل عقب محاصرة مستوطنين منازل في نابلس وقطع الخدمات عنها واشنطن تضغط على نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين منازل فلسطينيين الشيخ: نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات فرض للسيادة الإسرائيلية على الضفة "التربية النيابية" توضح بشأن المادة (14) من قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة ترامب يحجم عن دعم نتنياهو انتخابياً .. والخلافات تتسع تربويون: اختيار التخصص الجامعي يحتاج موازنة بين الميول والقدرات وسوق العمل

بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة

بمعدلات تجاوزت الـ 95 .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة

القلعة نيوز- في قصة تختصر معنى المثابرة والتكاتف، سجلت ثلاث فتيات توائم تفوقاً لافتاً في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، بعدما تمكنت كل واحدة منهن من تحقيق نتائج مرتفعة، في إنجاز يعكس حصاد سنوات من الجد والاجتهاد، ودوراً كبيراً لأسرة متوسطة الدخل جعلت من التعليم أولوية أساسية لبناتها.


وجاءت في المرتبة الأولى للتوائم، الطالبة سارة حسام بمعدل 98 تلتها فاطمة حسام بمعدل 97.7 ومن ثم مريم حسام بمعدل 95.7 وجميعهن في حقل العلوم والتكنولوجيا وخريجات لمدرسة ام قصير والمقابلين الثانوية المختلطة، وهي مدرسة حكومية تتبع للواء القويسمة. ولدت الشقيقات الثلاث في اليوم نفسه، بفارق دقائق معدودة، وكبرن وهن يتقاسمن تفاصيل الحياة اليومية نفسها، من اللعب في الطفولة إلى مقاعد الدراسة وساعات المراجعة، ومع مرور السنوات، تحولت التوأمة بينهن إلى مصدر قوة، فأصبحت كل واحدة سنداً لشقيقتيها، يتبادلن شرح الدروس ومراجعة المواد، ويتشجعن معاً على تجاوز لحظات التعب والقلق.

وتعيش الأسرة حياة بسيطة ضمن إمكانات مادية متوسطة، حيث لم تكن كل مستلزمات الدراسة متاحة دائماً بالوفرة نفسها، لكن الوالدين حرصًا على توفير ما تحتاجه بناتهما قدر المستطاع، مع منحهن الاهتمام والمتابعة والدعم النفسي، حيث كان الإيمان بقدرات الفتيات حاضرًا في المنزل، إلى جانب قناعة راسخة بأن الاجتهاد والانضباط يمكن أن يفتحا أمامهن أبواب المستقبل.

ويؤكد والد الفتيات المهندس حسام اسماعيل، أن التفوق بالنسبة لبناته التوائم الثلاث لم يكن مجرد نتيجة انتظرنها في نهاية العام، بل أسلوب حياة اعتدن عليه منذ سنوات الدراسة الأولى، حيث كن يضعن خططًا للدراسة، ويتقاسمن المهام، وتستعين كل واحدة منهن بما تتميز به لمساعدة الأخريين، وحتى عندما كانت إحداهن تواجه صعوبة في مادة أو درس، كانت تجد شقيقتيها إلى جانبها، لتتحول جلسة المذاكرة إلى مساحة للتعاون والتشجيع.

ويضيف، أنه مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة، ازدادت ساعات الدراسة، لكن روح الفريق بينهن بقيت حاضرة، لم يكن التنافس بين الشقيقات بهدف التفوق على بعضهن، بل كان دافعًا للوصول جميعًا إلى أفضل نتيجة ممكنة،وكانت فرحة كل واحدة بنجاح شقيقتيها لا تقل عن فرحتها بنتيجتها الخاصة.

وينظر أفراد الأسرة إلى هذا النجاح باعتباره ثمرة سنوات من الاهتمام والصبر والمثابرة، فالنتائج المميزة لكل واحدة منهن لم تأتِ مصادفة، وإنما جاءت نتيجة تضافر جهود الأسرة مع إرادة الفتيات وتصميمهن على تحقيق أهدافهن، وبينما يستعد التوائم الثلاث للانتقال إلى المرحلة الجامعية، تحمل كل واحدة منهن حلمها الخاص، فيما يبقى الرابط الذي جمعهن منذ ولادتهن مصدر قوة وسنداً في خطواتهن المقبلة.

وتقول الطالبات التوائم، إن وصولهن إلى هذه النتيجة كان ثمرة سنوات من العمل المشترك، " النجاح لم يكن سهلاً، لكن وجودنا معًا جعل الطريق اقل تعبًا واكثر جمالاً"، ويضفن أن الأسرة وفرت لهن كل ما استطاعت من رعاية واهتمام، رغم بساطة الحياة وعدم توفر كل الإمكانات، وأن أهم ما منحتهم الأسرة هو الثقة والأيمان بقدراتنا الوصول، وكانوا دائمًا يشجعوننا ويقفون إلى جانبنا في أوقات التعب يخففون ضغوطات الحياة وصعوبتها.

ويضفن، أن فرحة النتائج اكتملت حين تقاسمنا النجاح ، لتبدأ مرحلة جديدة مليئة بالطموح والتميز، حيث يصبح لكل منا أحلامها وتخصصها واختيار تخصصها الذي تطمح إلى دراسته في الجامعة. "نشعر اليوم أن ما حققناه ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة، نريد أن نحافظ على تفوقنا، وأن نرد جزءاً من جميل أسرتنا، وأن نبني مستقبلاً يجعلهم فخورين بنا كما كانوا دائماً مصدر قوتنا".

قصة التوائم الثلاث تؤكد أن التفوق لا يرتبط بالظروف المادية وحدها، بل بما يحيط بالطالب من اهتمام أسري، وبيئة مشجعة، وإرادة قادرة على تحويل الطموح إلى إنجاز. فمنذ أن ولدن بفارق دقائق معدودة، وهن يتقدمن معاً، واليوم يثبتن أن أجمل صور النجاح هي تلك التي يتقاسمها أفراد الأسرة.

بترا