آخر الأخبار
عبر القلعة نيوز : بني خالد يبرق بقصيدة شعرية للفريق الحنيطي واللواء الحراسيس : "على العهد جنود الملك بكل الأحوال"افراح بوحسن والغانم بالهفوفجرش: حملات مكثفة لترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدينظام معدل للإجراءات القضائية المدنية الإلكترونيةالأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114"ترامب: العملية العسكرية الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران ستنتهي قريبا جدا جداترامب يؤكد ضلوع إدارة وعائلة بايدن بالفساد في أوكرانياالولايات المتحدة تختتم السنة المالية بعجز يقارب تريليوني دولارروسيا تخفض قيمة العملات الدولية مقابل الروبلبرميل خام برنت يلامس 110 دولارات للمرة الاولى منذ أيار
منذ شهريندقيقتان
التحكم بالخط:

مجلة "وسام".. أربعة عقود من رعاية أدب الطفل وتشجيع الإبداع

مجلة "وسام".. أربعة عقود من رعاية أدب الطفل وتشجيع الإبداع

القلعة نيوز – استعرض لقاء ثقافي في كلية الآداب بجامعة البتراء تجربة مجلة "وسام" للأطفال والفتيان، التي تصدرها وزارة الثقافة، ودورها في رعاية الأدب الموجه للطفل وتشجيع المبدعين الأردنيين، وذلك بمشاركة رئيس تحرير المجلة، القاص منير حسني الهور.

وجاء اللقاء بدعوة من أستاذ مادة لغة الأطفال وآدابهم في الكلية، الدكتور منير عجاج، وبمشاركة طلبة اللغة العربية ومعلم الصف في السنتين الثالثة والرابعة، وتناول ثلاثة محاور رئيسة، هي: محطات من تجربة الهور في الكتابة للطفل، ودور مجلة "وسام" في تشجيع الأدب الموجه للطفل في الأردن، والحملة الوطنية الأردنية لتشجيع القراءة بوصفها مبادرة ثقافية تطوعية موجهة للأطفال.

وبيّن الهور أن "وسام" مجلة ثقافية شهرية للأطفال والفتيان، انطلقت عام 1984، وانتظمت في الصدور منذ عام 1988، وبلغ عدد أعدادها حتى الآن 375 عددًا، لافتًا إلى أنها تقوم على التنوع الثقافي والمعرفي، بما يجمع بين التعليم والمتعة والتثقيف وتنمية اللغة لدى القراء الصغار.

وأوضح أن المجلة تنشر القصة والشعر والموضوعات العلمية والدينية والرياضية، إلى جانب القصص المترجمة، فيما تحظى الموضوعات الوطنية بحضور خاص، انطلاقًا من اهتمامها بتعزيز الانتماء والوعي بالهوية الوطنية، ويشارك في إعداد موادها عدد من الأدباء والكتاب الذين يقدمون نصوصًا تراعي احتياجات الطفل واهتماماته.

وأشار إلى أن "وسام" أسهمت على مدى مسيرتها في تشجيع أدب الطفل، ووفرت مساحة للمبدعين الكبار الذين يكتبون للأطفال، وللأصوات الإبداعية الناشئة على حد سواء، مبينًا أن المجلة شكلت جسرًا بين الكاتب والطفل، وبين النص الإبداعي والنقد والمتابعة.

وأضاف أن الكتاب والأدباء وجدوا في المجلة منبرًا مناسبًا لنشر نتاجهم الموجه إلى الأطفال، فيما وجد الأطفال فيها مساحة لنشر إبداعاتهم بعد إخضاعها للتقييم من قبل كتاب ونقاد متخصصين، الأمر الذي أسهم في اكتشاف عدد من المواهب ورعايتها.

وفي مجال الشعر، لفت الهور إلى أن "وسام" وثقت جانبًا مهمًا من تطور القصيدة الموجهة للطفل في الأردن، إذ نشرت نماذج متعددة من هذا الشعر، واحتضنت أصواتًا شعرية كانت في بدايات تجربتها، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا ممن كتبوا للأطفال نشروا نتاجهم في صفحات المجلة.

وأكد أن استمرار مجلة "وسام" في الصدور يعكس أهمية المشروع الثقافي الموجه للطفل، ودور المؤسسات الثقافية في توفير منصات مستدامة للإبداع، بما يسهم في بناء علاقة مبكرة بين الطفل والكتاب، وتنمية ذائقته الأدبية والمعرفية.

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962