الحنيطي: إطلاق مشروع ASOBI برعاية وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية خطوة نوعية لتعزيز التعلم المبكر وتنمية الإبداع لدى الأطفال.
القلعة نيوز -
تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، تستعد جمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية لإطلاق مشروع ASOBI القائم على التعليم باللعب والأوريغامي، وذلك يوم الاثنين الموافق 24 آب 2026، في مقر الجمعية بأبو علندا، ضمن توجه يهدف إلى تنمية مهارات التعلم المبكر لدى الأطفال وتعزيز الإبداع والتفكير وحب التعلم.
قال رئيس جمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية الأستاذ عبدالله الحنيطي إن إطلاق مشروع ASOBI يمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ويجسد إيمانها العميق بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن بناء الإنسان المبدع والقادر على التفكير والابتكار يحتاج إلى بيئة تعليمية محفزة تجمع بين المعرفة والمتعة والتجربة.
وأكد الحنيطي أن التعليم القائم على اللعب والأوريغامي يفتح أمام الأطفال مساحات واسعة للتعبير والإبداع، ويساعدهم على اكتساب مهارات مبكرة بطريقة محببة وقريبة من عالمهم، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذا المشروع إلى تقديم نموذج تعليمي واجتماعي يواكب احتياجات الأطفال ويمنحهم فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم.
وأضاف أن الشراكة مع Grand Challenges Canada وThe LEGO Foundation في تنفيذ مشروع ASOBI تعكس أهمية العمل التشاركي في دعم المبادرات التي تضع الطفل في مقدمة الأولويات، معرباً عن اعتزازه بالدعم والرعاية التي يحظى بها المشروع، وبكل الجهود التي أسهمت في الوصول إلى هذه المرحلة.
وشدد الحنيطي على أن جمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية ستواصل أداء رسالتها المجتمعية بكل مسؤولية، وستعمل على توفير برامج نوعية تترك أثراً إيجابياً ومستداماً في حياة الأطفال والأسر والمجتمع، مؤكداً أن صناعة المستقبل تبدأ من تعليم أطفالنا اليوم، وأن كل فكرة صغيرة نزرعها في عقل طفل قد تتحول غداً إلى إنجاز كبير يخدم الوطن.
ويأتي مشروع ASOBI كخطوة واعدة نحو تعزيز مفهوم التعلم المبكر بأساليب مبتكرة تجمع بين اللعب والتعليم، بما يسهم في بناء جيل أكثر ثقة وإبداعاً وقدرة على التفكير، ويؤكد في الوقت ذاته الدور الفاعل لجمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية في خدمة المجتمع ودعم الأطفال وصناعة فرص تعليمية جديدة تواكب تطلعات المستقبل.




