آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
الشهر الماضيدقيقتان
التحكم بالخط:

إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه:

إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه:
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه:

القلعة نيوز -

​بينما تُشرق شمس القرارات الحكومية بزيادات وإنصاف يطال المتقاعدين العسكريين والمدنيين —وهو حقٌ لهم لا نملك إلا أن نباركه ونثمنه— يقف متقاعدو الضمان الاجتماعي في الظل، يتساءلون بمرارة وعتب: ألسنا من بنينا هذا الوطن كتفاً بكتف مع سائر المخلصين؟

​إن استثناء متقاعدي الضمان الاجتماعي من أي زيادة على الرواتب، أسوة بزملائهم في القطاعات الأخرى، يمثل فجوة حقيقية وتهميشاً لا يستقيم مع مبادئ العدالة والمساواة التي كفلها الدستور.

​لماذا يُعد هذا الاستثناء ظلماً؟

​السوق واحد والأسعار واحدة: التضخم الاقتصادي، وارتفاع تكاليف المعيشة، وأسعار السلع والخدمات لا تفرّق بين متقاعد مدني، أو عسكري، أو متقاعد ضمان. الجميع يتبضع من نفس الأسواق ويواجهون نفس الأعباء المعيشية الصعبة.

​تآكل القيمة الشرائية للرواتب: إن تجميد رواتب متقاعدي الضمان أو منحهم زيادات طفيفة لا تكاد تُذكر (كربطها بالتضخم بنسب ضئيلة جداً) يعني فعلياً تراجع مستواهم المعيشي عاماً بعد عام، وتحوّل الكثير من العائلات المستورة إلى خط الحاجة.

​العطاء لا يتجزأ: متقاعد الضمان الاجتماعي هو ذلك العامل في المصنع، والموظف في الشركة، والمعلم في المدرسة الخاصة، والممرض في المستشفى. هم عصب الاقتصاد الوطني الذين أفنوا زهرة شبابهم في دفع اشتراكاتهم شهراً بشهر، ملتزمين بالقانون، بانتظار يومٍ يشيخون فيه فيحفظ الوطن كرامتهم.

​"إن كرامة المتقاعد هي جزء لا يتجزأ من كرامة الوطن، والعدالة الاجتماعية لا تكتمل إلا بإنصاف الحلقة الأضعف اقتصاديًا."

​نداء ومطالبة

​إننا نرفع الصوت اليوم، ليس من باب الحسد لزملائنا المتقاعدين في القطاعات الأخرى، بل من باب المطالبة بالعدالة والمساواة.

​نطالب بإعادة النظر في التشريعات والأنظمة التي تحكم زيادات رواتب الضمان الاجتماعي.

​نطالب بشمول متقاعدي الضمان بأي حزم أمان اجتماعي أو زيادات عامة تقرها الدولة لرفع المعاناة عن المواطنين.

​نطالب بإنصاف أصحاب الرواتب المتدنية والمقرومة، الذين باتت رواتبهم لا تكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة من مأكل، ومشرب، وعلاج.

​متقاعدو الضمان الاجتماعي ليسوا درجة ثانية، ولن يكونوا على هامش الاهتمام. هم بناة الوطن، وإنصافهم اليوم هو واجب أخلاقي، ووطني، وإنساني لا يحتمل التأجيل.

​عاش الوطن عزيزاً عادلاً بجميع أبنائه.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962