شريط الأخبار
*المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض

إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل

إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل
القلعة نيوز -

في ظل ما تشهده جامعة عمان الأهلية من تطور كبير ان على صعيد بنيتها التحتية وتجهيزاتها أوعلى تخصصاتها الحديثة المطلوبة في سوق العمل، أو حضورها العالمي ضمن افضل 500 جامعة في التصنيفات الدولية الكبرى ، لقيت الجامعة إشادات واسعة من المعنيين بالشأن الاكاديمي ومن الإعلاميين ومن الجمهور وذوي الطلبة ممن زاروا الجامعة ، ونورد هنا بعض الاشادات المكتوبة التي نشرت على وسائط التواصل الاجتماعي :
•بشار الحوامدة مدير شركة Menaitech كتب على صفحته بالفيسبوك
في زيارة عمل لجامعة عمان الأهلية و لقائي مع رئيس مجلس إدارتها الدكتور ماهر الحوراني ، لم يبهرني فقط تصنيف الجامعة عالميا كونها من ٤٠٠ جامعة بالعالم بل أبهرني جدا الفكر العالي ومواكبة التطور ، كلية تقنية ومهنية ، تخصصات مدمجة مع سوق العمل، المالية تغيّرت مناهجهم في الماجستير يطبقون أنظمة erp برعاية د. معاذ الحوراني . طلاب الفندقة يعيشون جو الـ ٥ نجوم مع الشيف سهاونة والتي تدير الموضوع بامتياز ، كذلك لا ننسی اهتمام الجامعة بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس و المجتمع المحلي وتقديم لهم خدمات ترفيهية كالجيم و البولينج و مطاعم أنيقة .
في نهاية اللقاء اتفقنا على إدخال تظام ميناايتيك لكلية الأعمال و بناء شراكات جديدة لتطوير منظومة التعليم بالجامعات.
شكرا د. ماهر على هذه الروح و النظرة المستقبلية الثاقبة.
•د.عصام جميل مرعي أرسل كتابا لرئيس الجامعة يقول فيه :
هنيئًا للأردن الغالي بجامعة عمّان الأهلية
وأقولها بكل وضوح حتى لا يُفهم كلامي على غير مقصده:
أنا لست خريجًا من جامعة عمّان الأهلية، ولا يوجد لي قريب أو صديق يعمل فيها، ولا أملك ذرة تراب من رأسمالها.
لكنني شعرت بسعادة حقيقية وأنا أقرأ، على ناصية أحد الشوارع، إعلانًا يقول:
«بكالوريوس هندسة المركبات الكهربائية – جامعة عمّان الأهلية».
توقفت عند هذه العبارة طويلًا.
ما هذه السرعة الهائلة في الاستجابة لمتطلبات العصر؟
وما هذه القدرة على قراءة احتياجات سوق العمل قبل أن تتحول إلى أزمة؟
وما أجمل أن نرى الجامعة وهي لا تكتفي بإنتاج الشهادات، وإنما تحاول أن تربط الإنتاج الأكاديمي بحاجة السوق، والتخصصات الجامعية بمهن المستقبل.
إن المركبات الكهربائية ليست مجرد تخصص جديد؛ إنها جزء من تحول عالمي في الطاقة والنقل والصناعة والتكنولوجيا. والجامعة التي تفتح أبوابها لهذا النوع من التخصصات إنما تقول إنها تريد أن تكون شريكًا في بناء الاقتصاد، لا مجرد مؤسسة تمنح الدرجات العلمية.
وهنا أرى أن جامعة عمّان الأهلية تستحق اهتمامًا خاصًا من الحكومة، ومن القطاع الخاص، ومن رجال الأعمال، ومن المجتمع الأردني كله.
فالجامعات التي تستشرف المستقبل وتستجيب لحاجات الاقتصاد الوطني ينبغي ألا تُترك وحدها؛ بل يجب أن تجد الدعم والتشجيع والشراكة من مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.
نحن بحاجة إلى جامعات لا تسأل فقط: ماذا نُدرّس؟
بل تسأل أيضًا: ماذا يحتاج الأردن؟ وماذا سيحتاج العالم بعد خمس سنوات وعشر سنوات؟ وعندما تبدأ الجامعة في الإجابة عن هذا السؤال، فإنها لا تصنع خريجًا فحسب، بل تساهم في صناعة مستقبل وطن.
هنيئًا للأردن بجامعة عمّان الأهلية، وهنيئًا لكل جامعة أردنية تضع المستقبل أمام عينيها.
•الاعلامي فؤاد الكرشة "رؤيا" يقول :
فجأة وجدتُ نفسي في عمان الاهلية (لأغراض) التّدريب التّطبيقي ، وبدون مُجاملة كنتُ في عِيادة طب أسنان بينَ يدي طبيبات مُحترفات، طالبات طب الأسنان سَنة رابعة أو ثالثة (نسيت) لارا القاسم وبيسان النعيمات و الطبيب المُدرّس د. رامز شرايحة - جامِعة عمّان الأهلية.
د. لارا و د. بيسان أمنياتي القلبية لكم بالتوفيق، ويوماً ما نلتقي في عيادتكم وأنتم أنجح طبيبات صدقاً كانت تجربة موفقة جَميلة.