شريط الأخبار
ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها اتفاق مكة.. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره برعاية الوزير الرواشدة .. مجلة "أفكار" تنظم ندوة مستقبل الثقافة في الأردن وزير الثقافة يرعى إطلاق مبادرة يوم الرواية التاريخية وحماية السرديات وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط

كلية الأميرة ثروت تُحدث تحولاً نوعياً في مسار التعليم الجامعي عبر شراكة استراتيجية تُعيد تشكيل مفهوم التأهيل الشامل

كلية الأميرة ثروت تُحدث تحولاً نوعياً في مسار التعليم الجامعي عبر شراكة استراتيجية تُعيد تشكيل مفهوم التأهيل الشامل
القلعة نيوز- ​في خطوة مهنية تعكس رؤية متقدمة ونظرة مستقبلية واعدة لسوق العمل والمجتمع، أرست كلية الأميرة ثروت الجامعية المتوسطة ومركز EXCEED للتأهيل الشامل والتعليم الدامج معالم مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي المثمر، عبر توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تجسد أبهى صور التكامل بين المعرفة الأكاديمية والممارسة الميدانية والتطبيقية.
​شهد يوم الخامس عشر من تموز لعام 2026 توقيع هذه الاتفاقية الاستثنائية بجهود قيادية واعية، حيث مثّل كلية الأميرة ثروت عميدها الأستاذ الدكتور باسم اللوزي، بينما مثّلت مركز EXCEED الدكتورة خالدة كمال القرعاوي. ولم تكن هذه اللحظة مجرد مراسم بروتوكولية لتوقيع وثيقة، بل كانت إعلاناً صريحاً عن انطلاق مسار تنموي جديد يعزز مفهوم التعليم الدامج، ويدعم مجالات التأهيل المتخصص لرفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتزويدها بالمهارات والخبرات العملية اللازمة لمواكبة أفضل الممارسات الدولية.
​تأتي هذه الشراكة النوعية لتفتح آفاقاً واسعة أمام بناء بيئة تعليمية وتأهيلية أكثر شمولاً واستدامة، تتماشى مع الطموحات الوطنية وتستجيب للتطلعات المستقبليّة، لتؤكد المؤسستان مجدداً أن تكامل الخبرات يمثل الركيزة الأساسية لإحداث أثر إيجابي ملموس ومستدام في المجتمع.