القلعة نيوز- قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن ما يقرب من ربع الأسر في غزة تعيلها نساء، بمن فيهن الأرامل أو اللواتي اعتقل أزواجهن أو أصيبوا بجروح بالغة أو اختفوا قسرا أو لا يزال مصيرهم مجهولا.
وسلطت الهيئة في تقرير اليوم الثلاثاء الضوء على المعاناة التي يواجهنها النساء في ظل استمرار "ظروف معيشية لا تطاق" في القطاع، مشيرة الى أن ما يقدر بنحو 29086 أسرة تعيلها نساء حاليا، أي ضعف العدد مقارنة بالفترة التي سبقت تشرين الأول 2023.
وقالت إن الأسر التي تعيلها نساء في غزة تعاني من مصاعب أكبر من تلك التي تعيلها رجال، إذ يرجح أن تفتقر إلى المأوى والغذاء والمال.
وأفادت الهيئة بأن قتل الفلسطينيين في غزة نتيجة القصف الجوي والعمليات البرية الإسرائيلية مستمر، بمن فيهم 246 امرأة وفتاةـ أي ما يعادل مقتل ست نساء وفتيات أسبوعيا بين تشرين الأول 2025 و28 تموز 2026".
يشار إلى أن معظم سكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.1 مليون نسمة، ما يزالون نازحين، ويقتصر وجودهم على أقل من 40 بالمئة من القطاع، في حين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقييد الوصول إلى المناطق الواقعة وراء ما يعرف بالخطين "الأصفر" و "البرتقالي".
بترا
وسلطت الهيئة في تقرير اليوم الثلاثاء الضوء على المعاناة التي يواجهنها النساء في ظل استمرار "ظروف معيشية لا تطاق" في القطاع، مشيرة الى أن ما يقدر بنحو 29086 أسرة تعيلها نساء حاليا، أي ضعف العدد مقارنة بالفترة التي سبقت تشرين الأول 2023.
وقالت إن الأسر التي تعيلها نساء في غزة تعاني من مصاعب أكبر من تلك التي تعيلها رجال، إذ يرجح أن تفتقر إلى المأوى والغذاء والمال.
وأفادت الهيئة بأن قتل الفلسطينيين في غزة نتيجة القصف الجوي والعمليات البرية الإسرائيلية مستمر، بمن فيهم 246 امرأة وفتاةـ أي ما يعادل مقتل ست نساء وفتيات أسبوعيا بين تشرين الأول 2025 و28 تموز 2026".
يشار إلى أن معظم سكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.1 مليون نسمة، ما يزالون نازحين، ويقتصر وجودهم على أقل من 40 بالمئة من القطاع، في حين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقييد الوصول إلى المناطق الواقعة وراء ما يعرف بالخطين "الأصفر" و "البرتقالي".
بترا




