شريط الأخبار
الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة الملك يؤكد أن الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط الصفدي يشارك بالاجتماع الوزاري المشترك بين الأردن ودول الخليج وكالة فارس: زوجة المرشد علي خامنئي على قيد الحياة إطلاق نار عند كنيس يهودي بولاية ميشيغان الأمريكية مودي يؤكد لبيزشكيان أهمية حماية المدنيين وضمان تدفق التجارة والطاقة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 687 شهيدًا و1774 جريحًا مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران ارتقاء أستاذين جامعيين بقصف اسرائيلي على بيروت ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا

كيف أوصلت روسيا مئات الملايين من الدولارات إلى فنزويلا؟

كيف أوصلت روسيا مئات الملايين من الدولارات إلى فنزويلا؟

القلعة نيوز :

كراكاس - كشف تقرير صحفي روسي أن موسكو نجحت في إيصال دعم مادي كبير إلى فنزويلا، قدر بمئات الملايين من الدولارات واليوروهات، متحايلة على نظام العقوبات الأميركية التي تحد من وصول كراكاس إلى النظام المالي العالمي.

وحسب صحيفة "موسكو تايمز"، فإن روسيا أرسلت شحنات نقدية من العملة الأميركية والأوروبية إلى فنزويلا، مما وفر شريان حياة إلى البلد الأميركي الجنوبي الغارق في أزمة مادية طاحنة.

وكشفت الصحيفة أن روسيا أوصلت نحو 315 مليون دولار من الأوراق النقدية بين دولار ويورو، في 6 شحنات منفصلة بين مايو 2018 وأبريل 2019، وفقا لبيانات حصلت عليها من وكالة "بلومبرغ".

ووفقا لـ"موسكو تايمز"، فإن الشحنات خرجت من بنوك وشركات تديرها موسكو، وصبت في بنك التنمية الفنزويلي.

ويبذل نظام الرئيس نيكولاس مادورو جهودا كبيرة للحفاظ على إمكانية الوصول إلى العملة الصعبة، حيث تجعله العقوبات الأميركية معزولا عن الأنظمة المالية التقليدية، فيما ترفض معظم البنوك الكبرى التعامل مع كراكاس.

ومن بين طرق مختلفة للتحايل على العقوبات، لجأت فنزويلا إلى مبيعات الذهب السرية لجمع الأموال، بينما يدرس أيضا إمكانية استخدام العملات المشفرة، أو نظام دفع عالمي تديره روسيا لإرسال الأموال.

وتمثل موسكو ملاذا أخيرا لكراكاس، سواء سياسيا أو ماليا، وتؤكد دائما دعمها للزعيم اليساري الذي ساعدته في البقاء على رأس السلطة، في مواجهة الضغط الغربي عليه من أجل الاستقالة.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه عشرات الدول الغربية واللاتينية مادورو رئيسا غير شرعي، بسبب مزاعم عن تزويره الانتخابات التي جرت في 2018، كان الدعم الروسي له حاسما، إلى جانب دول أخرى منها الصين.

وفي أكتوبر الماضي، التقى نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، الرئيس مادورو، كما اجتمع مع نائبه طارق العيسمي الذي أبدى شكره لموسكو، خاصة لتسهيلها شحنات النفط لفنزويلا على الرغم من العقوبات الأميركية.

وقال العيسمي إن "العلاقات الروسية الفنزويلية في أفضل أوقاتها وقد أثبتنا أنه في وسط الصعوبات يمكننا التقدم معا بتنسيق سياسي ودبلوماسي فعال بين كل من الحكومتين، في مواجهة الحصار والعدوان الإمبريالي الذي تعانيه روسيا أيضا".

وأكد بوريسوف دعم موسكو لمادورو، حتى على الرغم من أن دولا كثيرة تعتبره حاكما متسلطا وغير شرعي، واعترفت بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسا لفنزويلا. سكاي نيوز