شريط الأخبار
مهرجان جرش يمد جسوره للمحافظات: "جماليات المكان" يحتفي بإبداع الأردن من الشمال للجنوب استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد نجوم في النشامى بلا أندية 40 قرش سعر كيلو الخيار في السوق المركزي اليوم وفيات الأحد 6-7-2025 طلبة "التوجيهي" يواصلون التقدم لامتحان الثانوية العامة الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة جديدة "إدارة الترخيص": بدء عمل محطة الترخيص على أوتوستراد عمّان الزرقاء المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الرزاز في منتدى الحموري: ما بعد 7 أكتوبر مرحلة مفصلية في الوعي والصراع على السردية ..فيديو وصور السفير الفنزويلي: الأردن يقود دورا مهما لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط القبض على شخص ادّعى أنه معالج روحي وتسبب لفتاة من جنسية عربية بإصابات بالغة بمشاركة وزير الزراعة ... صالون أمانة عمان الثقافي ينظم جلسة حوارية حول الخطة الوطنية للاستدامة بعد غد الإثنين إصابة 3 اشخاص إثر مشاجرة بمنطقة الصويفة والامن يباشر التحقيقات مصرع 24 شخصا بسيول في ولاية تكساس الأميركية وزير الداخلية: قرابة 97 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ بداية العام روسيا: إلغاء ضريبة تصدير القمح بشكل كامل شهداء وجرحى بمجازر بعدة مناطق بقطاع غزة وزارة التربية: 706 مخالفات بحق طلبة التوجيهي هل يغادر رئيس الجامعة الأردنية موقعه قريبا ؟

الولايات المتحدة طردت مسؤولين صينيين اخترقا قاعدة عسكرية

الولايات المتحدة طردت مسؤولين صينيين اخترقا قاعدة عسكرية

القلعة نيوز : نيويورك - كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن الولايات المتحدة، طردت في خريف العام الجاري، مسؤولين صينيين في السفارة، بتكتم تام، بعد «الاشتباه» بقيامهم بالتجسس.
وقالت الصحيفة، إن المسؤولين طُردا من الولايات المتحدة، بعدما «اخترقا» قاعدة عسكرية مهمة، وسرية، بالقرب من نورفولك بولاية فرجينيا، والتي تضم قوات العمليات الخاصة الأميركية، حسبما ذكرت الصحيفة.
وقال ستة أشخاص على دراية بالواقعة، للصحيفة، إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن أحد المسؤولين الصينيين على الأقل، كان ضابط مخابرات يعمل تحت الغطاء الدبلوماسي.
ويُعتقد أن هذه الحادثة، التي لم تعترف بها واشنطن أو بكين علنًا، هي أول حالة يتم فيها طرد دبلوماسيين صينيين للاشتباه في قيامهم بالتجسس منذ أكثر من 30 عامًا، وفقًا للصحيفة، ما زاد من مخاوف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن الصين قد توسع عمليات التجسس في الولايات المتحدة.
وذكرت «نيويورك تايمز»، أن اثنين من مسؤلوي السفارة الصينية توجهوا في أيلول الماضي، مع زوجتيهما، إلى نقطة تفتيش عند قاعدة فرجينيا. وأدرك أحد الحراس أن المسؤولين لم يحملا تصريح دخول للقاعدة العسكرية، وطلب من المجموعة الالتفاف من داخل القاعدة والخروج. لكن المسؤولين الصينيين، قرروا بدلا من ذلك، أن يمضوا في طريقهم داخل القاعدة، متهربين من الجنود الذين كانوا يطاردونهم، لتقوم شاحنة بإغلاق الطريق أمامهم ومن ثم طردهم من القاعدة.
وبحسب ما كشفت عنه الصحيفة، فإن المسؤولين الصينيين، تذرعا بأنهما لم يفهما تعليمات الحارس باللغة الإنجليزية، وأضاعا طريقهما داخل القاعدة، لكن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن المجموعة كانت تختبر أمن القاعدة.
وقال مسؤلون أميركيون، أن نظراءهم الصينيين الموجودين في الولايات المتحدة، ويحملون جوازات سفر دبلوماسية، أصبحوا في الأشهر الأخيرة، أكثر جرأة بشأن الظهور دون سابق إنذار في المنشآت البحثية أو الحكومية الأميركية.
واستجابة لهذا التطفل، وخشية التجسس، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في تشرين الأول الماضي، عن قيود جديدة على الدبلوماسيين الصينيين، تطلب منهم تقديم إشعار قبل الاجتماع مع المسؤولين الأميركيين أو زيارة المؤسسات التعليمية والبحثية. (وكالات)