شريط الأخبار
تعيين المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين لكرة القدم اتحاد عمان يتجاوز الجبيهة في كأس الأردن لكرة السلة قمة كروية تجمع الوحدات والحسين بدوري المحترفين السبت شباب البلقاء تختتم بطولة خماسيات كرة القدم الرمضانية الجيش: اعتراض 79 من أصل 85 صاروخا ومسيّرة إيرانية استهدفت الأراضي الأردنية مقتل فتى بعيار ناري إثر مشاجرة داخل مزرعة في لواء الشوبك الأردن يطلق حملة وطنية لتعزيز نظافة وحماية المواقع السياحية والأثرية بالصور...إطلاق خط الباص سريع التردد (107) بين عمّان والسلط لتعزيز النقل العام وتقليل الازدحام جامعة عمان العربية توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية لتعزيز البرامج التعليمية لأطفال القرى زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز “Zain Happy Box” بحلّة رمضانية عبر تطبيقها كيف تتعامل مع حصى الكلى أثناء الصيام؟ محسن رضائي: حتى هذه اللحظة إيران هي المنتصرة في الحرب وقد كسرت هيمنة الولايات المتحدة إطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط محسن رضائي: حتى هذه اللحظة إيران هي المنتصرة في الحرب وقد كسرت هيمنة الولايات المتحدة #عاجل الاردن: الأمن: 9 إصابات جراء سقوط شظايا صواريخ في الاسبوع الثاني من الحرب الجيش: 85 صاروخاً ومسيرة إيرانية استهدفت الأردن الأسبوع الماضي .. واعتراض 79 إقبال واسع على المسجد الحسيني خلال صلاة التراويح في رمضان "الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد لماذا يقل حجم العضلات عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟

في فلسطين زينة رمضان وروحانية الشهر تطغى على سواها

في فلسطين زينة رمضان وروحانية الشهر تطغى على سواها
هلّ شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والعبادة والطاعة.. جاء رمضان بطقوسه وعاداته الكاملة، وبنكهته الخاصة، ترافقه البهجة ويسبقه الإعداد والاستعداد.. بالتسوّق، وشراء مستلزماته المعهودة، من قطايف وتمر وقمر الدين.
الفوانيس الرمضانية، وحبال الزينة والأهلّة، ترفع منسوب البهجة بحلوله، والطايف «تحلاية» يُذكر بها رمضان، الطقوس هي نفسها، والنكهة ذاتها، فشهر رمضان الكريم في فلسطين، لا يختلف عنه كثيراً في دول المنطقة، فهو شهر الرحمة، وفيه يزداد الإلتفات إلى المحتاجين، ولرمضان في نفوس الأطفال طعم خاص، حين يعيشون عاداته التي تكسر روتين الشهور، في السحور.. والتقاليد الخاصة، وصلاة التراويح.
وفيما خفتت أجواء الشهر الفضيل، العام الماضي بفعل جائحة كورنا، يحل رمضان هذا العام مختلفاً بعض الشيء، مع تخفيف قيود الإغلاق والحظر، ويحاول الفلسطينيون القبض على شيء من الفرح لهم ولصغارهم، مع شعور بالقدرة على الفعل، وترويض المتغيرات التي فرضتها الجائحة، ويظهر هذا من خلال الإصرار على إحياء ما تسمح به الظروف من العادات والتقاليد الرمضانية.
ففي مختلف المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية، يبحث الأهالي عن حياة عادية، من خلال التقليد السنوي المتوارث، لذا بدءوا بشوق ولهفة لقدوم الشهر الفضيل بتزيين الميادين الرئيسية والشوارع والأزقة، ومنح فرصة أكبر للترابط الأسري، والأجواء الروحانية، فبدت فلسطين بكرنفال مبهج، مزدان بالفوانيس والمصابيح التي أخذت تتلألأ بالأضواء، بينما افترشت البسطات أرصفة الشوارع، بكل ما هو محبب في هذا الشهر الكريم.
محمـد مناصرة، في العشرين من العمر، إنهمك في ترتيب حبال ومصابيح الزينة، على وقع أغان رمضانية كانت تصدح عبر هاتفه النقال وأمامه مكبّر للصوت، وأشار إلى أن الإستعدادات بدأت مبكراً في فلسطين هذه المرة، إذ حرصت غالبية العائلات على شراء حبال الزينة والفوانيس لتزيين شرفات المنازل ومداخلها، وهي عادة متوارثة تضفي البهجة والفرحة بقدوم الشهر.
وأضاف بينما كان يلبي طلبات زبائنه: «زينة رمضان لها تأثير كبير في نفوس الأطفال، وترغيبهم في الصيام، وهم بهذه الزينة يشعرون أن شيئاً مختلفاً وفي غاية الأهمية قادم إليهم، وغالبية العائلات ترغب في كسر العادات غير المعهودة التي فرضتها جائحة كورونا».
وبيّن إبراهيم عمّار الذي قدم مع زوجته وأطفاله لشراء الزينة، أن هناك رغبة كبيرة عند الأهالي للإستمتاع بأجواء الشهر الفضيل التي حرمتهم منها جائحة كورونا في رمضان الماضي، مشيراً إلى أن كل العائلات تتعاون وتتشارك الجهد في تزيين الأحياء والشوارع والحارات، إبتهاجاً بالشهر المبارك.
وتابع: نحن تواقون لشيء من الفرح، وأجواء رمضان لها نكهة مختلفة عن باقي الشهور، وهذه الأهلة والفوانيس والزينة، وصلاة التراويح، وصلة الأرحام، أجمل ما في هذا الشهر، و»رمضان كريم».