شريط الأخبار
صورة مسربة لمحمد صلاح تثير جدلا واسعا بين جماهير ليفربول الأرصاد الجوية: طقس حار اليوم ومعتدل الجمعة والسبت "الشيوخ الأمريكي" يعتزم التحقيق في هوية الشخص الذي أدار البلاد بدلا من بايدن نفاع تكتب: في عيد الإستقلال .. عهد وفاء وراية لا تنكس المومني: احتفاء الأردنيين بذكرى استقلال الأردن الـ79 يكون بالتعبير بالقيم والتقاليد أسعار الذهب ترتفع محليا انخفاض المنح الخارجية 93.2% في الربع الأول من العام الحالي الذكاء الاصطناعي يدخل على خط كأس العالم 2026 اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين يواصل فعالياته الثقافية احتفالا بعيد الاستقلال "البوتاس" : الأردن سيصبح الأول عالميا بصناعة وتصدير "البرومين" انخفاض المنح الخارجية 93.2% في الربع الأول من العام الحالي كثافة مرورية ملحوظة في مداخل ومخارج عمان بالأسماء ... شواغر ومدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات علامة خفية على أطراف الاصابع تكشف سرطان الرئة! قصة خلع صادمة.. زوج يطلب نفقة من زوجته بسبب فرق الجمال بينهما! "الخدمات الطبية": الأحد المقبل عطلة رسمية في المستشفيات والمراكز الطبية الزرقاء تستعد لانطلاق احتفالات عيد الاستقلال الـ79 في أجواء وطنية بهيجة وفيات الخميس 22-5-2025 عاجل ..ضبط جسم مشبوه بحوزة مسافر عربي في مطار الملكة علياء .. والأمن يحقق رغم تقديم "11" إثبات على عمله في الشركة

ترامب يربك الجمهوريين ويشغلهم: ما المرحلة المقبلة؟

ترامب يربك الجمهوريين ويشغلهم: ما المرحلة المقبلة؟

واشنطن - فقد الجمهوريّون في الولايات المتحدة أوراق قوّة كثيرة خلال العام الأخير، من السيطرة على البيت الأبيض ومجلس الشيوخ إلى فقدان التحكم بغرفتي الكونغرس. ومنذ ذلك الحين، يخوضون معركة داخلية حول توجهات حزبهم ولحسم خيارهم، في ما يتعلق بتبني سياسات الرئيس السابق، دونالد ترامب، المثيرة للانقسام أو نبذها.

وبعد مئة يوم على انتقال الرئاسة من الجمهوري ترامب إلى الديموقراطي، جو بايدن، عقد أعضاء جمهوريون في الكونغرس، الأسبوع الماضي، اجتماعات مغلقة في مقرهم الحزبي في فلوريدا في محاولة لاستبعاد الشخصيات المتطرفة من مؤتمرهم، وتسليط الضوء على السياسات المحافظة التي يعتبرونها قادرة على استقطاب الناخبين.

ويسعى الحزب الجمهوري إلى إيجاد مسار يخرجه من مأزقه السياسي، استعدادًا للانتخابات النصفية المقررة في 2022، ولاحقا الاستحقاق الرئاسي المقرر في 2024.

وعلى الرغم من وجود رغبة لدى العديد من مسؤولي الحزب الجمهوري بالتخلي عن الخطاب المناهض للمهاجرين وطي صفحة ترامب، لا يزال جمهوريون كثر يرون في الرئيس السابق زعيما فعليا للحزب، علمًا أن استطلاعا أجرته شبكة «إن بي سي» هذا الأسبوع أظهر تراجع تأييد الجمهوريين له.

والأسبوع الماضي، صرّح ترامب لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية أنه يفكر «بجدية كبيرة» في خوض الاستحقاق الرئاسي المقبل في مواجهة بايدن أو أي مرشح ديموقراطي آخر، في العام 2024.

ومن شأن تصريحات كهذه أن تجمّد الأمور على صعيد الانتخابات التمهيديّة، بانتظار إعلان ترامب لمشاريعه السياسية، وأن تحرم الحزب من فرص البحث عن مرشّحين محتملين يمكن أن يخوضوا الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويقرّ واضعو إستراتيجيات الحزب الجمهوري وممثلوه أن الحزب يسعى إلى حسم خياره في ما يتعلّق بترامب، وبهوية الشخصية القادرة على إعادتهم إلى السلطة. وصرّح مستشار الحزب الجمهوري في تكساس، مات ماكوفياك، الجمعة، أنّ «أي حزب يخسر الانتخابات الرئاسية يغرق في تخبّط لفترة معيّنة».

وأوضح ماكوفياك أن «الغرق في التخبط يعكس غياب زعيم واحد»، وأضاف «لكن ما هو مختلف بالنسبة لنا هو أننا لدينا زعيم واحد وهو ترامب». لكنّ الرئيس السابق يواجه مشاكل عدة. فنسب تأييده في صفوف الحزبيين تشهد تراجعًا، وهو يواجه متاعب قضائية متزايدة، كما أن تحقيقا فدراليا فتح بحق محاميه الشخصي السابق، رودي جولياني. إلا أنّ ماكوفياك يشدّد على أن «أجندة ترامب كانت ناجحة»، وأضاف أن «هناك توافقا متناميا يعتبر أن الترامبية (نهج الرئيس السابق) من دون ترامب، قد تمنحنا أفضل فرصة للفوز في 2024».

في إطار سعيهم لإبراز الصفة الجامعة لحزبهم، لا سيّما بعد الإدانة القضائية الصادرة خلال محاكمة الشرطي الأبيض السابق في قضية مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، اختار الجمهوريون السناتور تيم سكوت، الممثل الأسود الوحيد للحزب في مجلس الشيوخ، للرد على خطاب بايدن أمام الكونغرس، الأربعاء. وفي خطاب دام 15 دقيقة، دعا سكوت الأميركيين من كل الأطياف إلى تغليب «الحس السليم والأرضية المشتركة».(وكالات)