شريط الأخبار
راية حاكم الدعجة.. الفروسية تزين احتفالات عيد الاستقلال الثمانين. استقلال المملكة الأردنية الهاشمية: قصة كرامة وبناء وطن هل التمر يخرب فعلًا؟ إليكم الحقيقة الكاملة بيت الخط العربي في عجلون وجهة سياحية تدمج فنون التراث بروعة الطبيعة وفيَّات السبت 23-5-2026 احتفالات وطنية في غرب اربد تجسد معاني الاستقلال ومسيرة البناء مبادرة ثقافية اردنية تربط عيد الاستقلال بنشر المعرفة في عمان طفرة في قطاع النقل الذكي بالاردن تكشف عن ارقام قياسية للمستخدمين البترا تستقبل أكثر من 155 ألف زائر منذ بداية العام بلدية الرصيفة تخفض رسوم حظائر الأضاحي إلى النصف حملات مشددة لضبط قطاع نقل الركاب وتطبيقات النقل غير المرخصة اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50%

وزير العمل وسياسة الباب المفتوح.. والمكتب الفارغ!

وزير العمل وسياسة الباب المفتوح.. والمكتب الفارغ!


القلعة نيوز - خاص
منذ تسلمه موقع وزير العمل اتخذ نايف ستيتية الوزير الجديد لهذه الوزارة سياسة الباب المفتوح، كغيره من الوزراء، الذين لا تجدهم في مكاتبهم في أغلب الأحيان.
مكتب الوزير فارغ، فهو يقوم بجولات في مديريات الوزارة المختلفة يرافقه مساعد الأمين العام حيث أن الأمين العام للوزارة غير موجود فهو خارج البلاد، ومازال موقع المساعد للشؤون الإدارية والمالية شاغرا.
نحن مع سياسة الباب المفتوح والجميع يرحب بها، غير أن وزارة كوزارة العمل تحتاج من الوزير للخطط والبرامج التي من شأنها العمل على إيجاد الحلول للعديد من القضايا والمعضلات.
فهي وزارة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن البطالة وإيجاد فرص عمل للشباب بالتعاون مع مختلف القطاعات، فأين هذه الخطط وأين تلك المبادرات التي يمكن للوزير ألقيام بها؟
من الجيد اتباع سياسات الباب المفتوح في كافة الوزارات، والتي تتيح للوزير الاشتباك مباشرة مع القضايا المختلفة، غير أنها ليست حلا للمشكلات المتراكمة والتي نعاني منها، ومثل هذه الوزارة فهي في صلب هذه المشاكل، حيث لم يتمكن أي وزير من تقديم ما يمكن اعتباره خطوة أولى نحو إيجاد الحلول لمشاكل الشباب ومعاناتهم ويجاد فرص العمل لهم.
نتمنى للوزير ستيتية التوفيق والسعي نحو العمل الجدي في هذه الوزارة الهامة.. فهل يفعلها الوزير ويكون مختلفا عما سبقه؟