شريط الأخبار
أفراح الوطن بعيده الثمانون للاستقلال درسٌ بالغٌ من التاريخ، ولهذا أَهتمّ بالتاريخ القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء)

أحلام ليفربول تصطدم بـطمـوحـات ريـال مدريـد

أحلام ليفربول تصطدم بـطمـوحـات ريـال مدريـد

القلعة نيوز :

باريس - بعد 41 عاما من استضافة المواجهة الحاسمة بين الفريقين، ستكون العاصمة الفرنسية هي خشبة المسرح مجددا لواحدة من أبرز المواجهات في نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي ليفربول نظيره ريال مدريد، اليوم السبت.

وكان الفريقان التقيا في نهائي البطولة عام 1981 على ستاد «بارك دو برنس» أو «حديقة الأمراء» في باريس ليكون النهائي الأول الذي يجمع بين الفريقين في هذه البطولة.

ويلتقي الفريقان اليوم السبت على ملعب «ستاد دو برنس» في ثالث مواجهة بينهما بنهائي البطولة، وهو الثاني بينهما في غضون اخر 5 مواسم.

وتمثل هذه المباراة واحدة من المواجهات الكلاسيكية المثيرة على الساحة الأوروبية نظرا لتاريخ وقوة الفريقين وخبرة كل منهما في البطولة.

وفي ظل المستوى المتميز الذي قدمه كل من الفريقين هذا الموسم، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، يصعب التكهن بهوية الفائز في هذه المواجهة.

ظروف مختلفة

ويخوض ليفربول النهائي الأوروبي اليوم بعد أقل من أسبوع على ختام مسيرته في الدوري الإنجليزي هذا الموسم حيث حل الفريق ثانيا في جدول البطولة بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.

وفي المقابل، حسم الريال لقب الدوري الإسباني قبل نهاية الموسم بأربع مراحل كاملة، ما منح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس والاستعداد بشكل أكثر هدوءا للنهائي الأوروبي.

ويستحوذ الريال على الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بلقب البطولة برصيد 13 لقبا كان أحدثها في 2018 على حساب ليفربول نفسه. وفي المقابل، توج ليفربول باللقب 6 مرات سابقة كان أحدثها في 2019 بعد الفوز على توتنهام 2-0 في نهائي إنجليزي خالص للبطولة.

تألق أليسون

ويختلف وضع ليفربول كثيرا الان عما كان عليه قبل 4 سنوات عندما خسر أمام الريال (1-3)؛ خاصة وأن الفريق يعتمد حاليا على حارس مرمى مميز وقادر على الذود عن مرماه بشكل رائع في مواجهة هجوم الريال القوي، وهو البرازيلي أليسون بيكر.

وكان الحارس الالماني لوريس كاريوس أحد أسباب الهزيمة التي مني بها ليفربول في نهائي 2018.

ولعب بيكر دوار بارزا في فوز ليفربول باللقب الأوروبي في الموسم التالي 2018-2019 ثم بلقب الدوري الإنجليزي في 2020، والذي كان أول لقب لليفربول في الدوري المحلي في غضون 30 عاما.

ثنائية ليفربول

ولكن ليفربول فقد فرصة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم بعدما قلب مانشستر سيتي تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز ثمين (3-2) على أستون فيلا في المرحلة الأخيرة من المسابقة.

وأحرز ليفربول ثنائية الكأس المحلية (كأس إنجلترا وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية) لصالحه هذا الموسم، كما فاز نجمه المصري محمد صلاح بجائزتي هداف الدوري الإنجليزي (مناصفة مع سون) وأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في المسابقة نفسها هذا الموسم.

ولم تقتصر مكاسب ليفربول من هذا الموسم على ذلك، بل فاز مديره الفني الالماني يورغن كلوب بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم لتكون المرة الثانية التي يحرز فيها هذه الجائزة.

ضربة مبابي

ولكن الصدمة الحقيقية التي تلقاها الريال قبل هذه المباراة النهائية تتمثل في قرار المهاجم الفرنسي الاخر كيليان مبابي بالبقاء في باريس سان جيرمان وعدم انتقاله إلى ريال مدريد بداية من الموسم المقبل، بعدما كان الريال قاب قوسين أو أدنى من إتمام الصفقة.

وقال أنشيلوتي، الذي حقق فريقه ريمونتادا رائعة للغاية في المربع الذهبي لدوري الأبطال أمام مانشستر سيتي «من الواضح للغاية بالنسبة لنا أن علينا التفكير في شؤوننا».

وزاد «لم نتحدث أبدا من قبل عن لاعبين من فرق أخرى.. نحترم الجميع، وكل قرار، وكل ناد.. علينا أن نؤدي مهمتنا.. ما نفكر فيه واضح للغاية، وهو الاستعداد للنهائي».

وسبق لأنشيلوتي الفوز باللقب الأوروبي مع ميلان الإيطالي في 2003 و2007. وجاء الفوز في 2007 على حساب ليفربول بالذات.

وكان ذلك بعد عامين من مواجهة أخرى بين ليفربول وميلان في النهائي تقدم فيها الفريق الإيطالي بثلاثية نظيفة في الشوط الأول ثم رد ليفربول بثلاثية في الشوط الثاني.

وحينها لجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي انتهى أيضا بالتعادل (3-3) قبل أن تحسم المباراة لصالح ليفربول عبر ركلات الترجيح. (وكالات)