شريط الأخبار
السفير العضايلة يُهنئ البطل الأردني عفيف غيث وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر" الأمن العام: إلقاء القبض على مجموعة جرمية امتهنت الاتجار بالبشر باستغلال عاملات المنازل الهاربات تنقلات واسعة في الداخلية تشمل متصرفين ومدراء اقضية (اسماء) الطاقة: رفع سعر الديزل والبنزين بشقيه.. وتثبيت الكاز اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي إصابة 4 متضامنين أجانب أحدهم بحالة خطيرة بهجوم للمستوطنين في أريحا الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة وزير الثقافة يلتقي جمعية هوا الفحيص للثقافة والفنون ويشيد بجهودها الشبابية الإحصاءات تعلن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.8 مليار دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار دينار اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة ويؤكد مواصلة توسيع خدمات منظومة الحماية المدنية في المملكة فهد نضال أبو قمر يلتقي معالي يوسف حسن العيسوي ويؤكد أهمية دعم الشباب وتمكينهم المصري يؤكد أهمية مشروع المدينة الجديدة “عمرة” في تعزيز التنمية والاستثمار طبيبة تكشف عن نوع حلوى واحد كعلاج فعال للقلق تمارين رياضية هامة تعزز قوة الدماغ صداع آخر اليوم مجرد إرهاق أم إشارة لحالة صحية؟ كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟

كنعان: الاحتلال يسعى لإقامة كنيس يهودي لتقسيم المسجد الأقصى

كنعان: الاحتلال يسعى لإقامة كنيس يهودي لتقسيم المسجد الأقصى

القلعة نيوز- قال امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، ان اقتحام باب الرحمة يرتبط بأكاذيب صهيونية متصلة بمحاولة احياء اليهود لاساطير تلمودية مثل السجود الملحمي وبركة الكهنة والقرابين داخل المسجد الأقصى المبارك خلال اعيادهم التي غالبا ما تتزامن مع المناسبات الاسلامية والمسيحية ويتم تحويلها لمناسبات استعمارية.


وأضاف كنعان في تصريح اليوم، إن المخطط الصهيوني يشكل تهديدا للمنطقة الشرقية للمسجد الاقصى المبارك من المنطقة الممتدة من مصلى باب الرحمة شمالاً إلى المصلى المرواني جنوباً، بهدف إقامة كنيس (معبد يهودي)، ليكون نقطة ارتكاز لمشروع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك.

وأشار الى ان اللجنة الملكية لشؤون القدس دأبت على التأكيد للراي العام العالمي ولكل ساسة سلطات الاحتلال أن سياسة اسرائيل مخطط لها مسبقاً ويمكن وصفها بالمتدرجة منذ اغلاق باب الرحمة عام 2003، وتقديم الاحزاب الصهيونية مشاريع تهويدية في الكنيست منها مشروع قانون قدمه حزب الليكود عام 2013 يتعلق بتخصيص باب ومصلى الرحمة للطقوس اليهودية، ولاحقاً استحداث نقطة أمنية للشرطة الاسرائيلية لفرض حظر على المصلين المسلمين، غير أن الارادة المقدسية فرضت الواقع الديني والتاريخي والشرعي على الارض عندما اندلعت هبة باب الرحمة عام 2019، وكانت نتيجتها تعزيز الرباط وافشال المؤامرة الصهيونية ضد كل شبر من المسجد الاقصى المبارك.

وأكد كنعان أن الموقف الاردني شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، راسخ وثابت تجاه فلسطين عامة والقدس خاصة وحق الشعب الفلسطيني التاريخي بتقرير مصيره واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وفيما يخص المسجد الاقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف فإن الوصاية الهاشمية هي امتداد تاريخي وقانوني للوضع التاريخي القائم الذي يعني رعاية وإدارة الأوقاف الاسلامية وحدها للمسجد الاقصى، ويرفض كل ما احدثه الاحتلال من خرق وتجاوزات لهذا الوضع التاريخي المطالب به دولياً.

وأكد أن على اسرائيل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية المرتبطة بالقضية الفلسطينية بما في ذلك قرار اليونسكو بالملكية الاسلامية الخالصة للمسجد الاقصى المبارك بمساحته الكلية الكاملة البالغة 144 دونماً، وان لا علاقة لليهود به.

وأضاف، كما كان الاردن سداً منيعاً في افشال محاولة اسرائيل اغلاق باب الرحمة عام 2019، سيبقى الاردن الداعم لاهلنا في فلسطين والقدس ضد كل مشاريع الاحتلال ومضايقاته اليومية، ومن المعلوم للقاصي والداني أن الثقة والقناعة الدولية المطلقة بالدور الايجابي والمركزي الاردني في تحقيق السلام في المنطقة والعالم، وفرت عوامل جعلت من دعوات جلالة الملك عبدالله الثاني وجهود الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالته خريطة طريق يمكن أن تحقق مشروع السلام العادل الذي تتطلع له الاجيال والشعوب.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل سياستها التنفيذية لبرامج الاحزاب الصهيونية المتطرفة التي أصبحت الذراع الرسمي لحكومة اليمين، من خلال القيام بسلسلة متواصلة من الاعتداءات والانتهاكات التي تخوضها يومياً بشكل شرس ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.

ومع انتهاء شهر رمضان المبارك الذي كان عنوانه الابرز هذا العام الصمود والرباط المقدسي ضد مشاريع الاستيطان في القدس والاقتحامات المتكررة ضد المسجد الاقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، وضد كنيسة القيامة ومضايقة المسيحيين في اعيادهم والاعتداء عليهم خلال عيد الفصح، استقبل المقدسيون عيد الفطر وعيد الفصح وسط استمرار الاعتداءات الاسرائيلية خاصة اقتحام باب الرحمة (الباب الذهبي) واغلاق مصلى الرحمة مع استمرار ممارسات جماعات الهيكل المزعوم والمستوطنين لما يسمى بالسجود الملحمي بالقرب منه.(بترا-صالح الخوالدة)