شريط الأخبار
الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل!

اضطراب اللغة البراجماتية

اضطراب اللغة البراجماتية

القلعة نيوز - اضطراب اللغة البراجماتية، المعروف أيضا باسم اضطراب التواصل الاجتماعي، هو واحد من الاضطرابات الحديثة في مجال التواصل وهو أحد أكثرها انتشارًا. تمت إضافته إلى الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية والنفسية "DSM-5". يتميز هذا الاضطراب بوجود قصور دائم في اللغة والتواصل، سواء كان ذلك في التواصل اللفظي أو غير اللفظي، وعادةً ما يتمثل في صعوبة تبادل الأدوار أثناء الحديث والقدرة على استخدام اللغة بطريقة تناسب الوضعيات الاجتماعية واليومية. تشمل أعراضه صعوبة بدء الحوارات وصعوبة بناء والاحتفاظ بالعلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى صعوبة في استيعاب اللغات غير الرسمية ومعالجة الكلام والتعبير عن العواطف.


أسباب اضطراب اللغة البراجماتية لا تزال قيد البحث، ولكن يُعتقد أنه يمكن أن يكون ناتجًا عن عوامل عصبية دماغية، وربما تكون العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للاضطرابات ذات الصلة لها دورًا.

العلاج يتطلب فريقًا متخصصًا يشمل أطباء أطفال وعلماء نفس إكلينيكيين وأخصائيين نفسيين ومعلمين. يتضمن العلاج تعلم مهارات التفاعل الاجتماعي وتعامل مع مختلف الأشخاص والبيئات. تُستخدم أساليب متنوعة في العلاج، مثل تحليل السلوك التطبيقي وفرق المهارات الاجتماعية والعلاج المعرفي والسلوكي. يتضمن العلاج أيضًا تدريب الأفراد على مهارات المحادثة وتبادل الأدوار الاجتماعية.