شريط الأخبار
واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة

اضطراب اللغة البراجماتية

اضطراب اللغة البراجماتية

القلعة نيوز - اضطراب اللغة البراجماتية، المعروف أيضا باسم اضطراب التواصل الاجتماعي، هو واحد من الاضطرابات الحديثة في مجال التواصل وهو أحد أكثرها انتشارًا. تمت إضافته إلى الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية والنفسية "DSM-5". يتميز هذا الاضطراب بوجود قصور دائم في اللغة والتواصل، سواء كان ذلك في التواصل اللفظي أو غير اللفظي، وعادةً ما يتمثل في صعوبة تبادل الأدوار أثناء الحديث والقدرة على استخدام اللغة بطريقة تناسب الوضعيات الاجتماعية واليومية. تشمل أعراضه صعوبة بدء الحوارات وصعوبة بناء والاحتفاظ بالعلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى صعوبة في استيعاب اللغات غير الرسمية ومعالجة الكلام والتعبير عن العواطف.


أسباب اضطراب اللغة البراجماتية لا تزال قيد البحث، ولكن يُعتقد أنه يمكن أن يكون ناتجًا عن عوامل عصبية دماغية، وربما تكون العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للاضطرابات ذات الصلة لها دورًا.

العلاج يتطلب فريقًا متخصصًا يشمل أطباء أطفال وعلماء نفس إكلينيكيين وأخصائيين نفسيين ومعلمين. يتضمن العلاج تعلم مهارات التفاعل الاجتماعي وتعامل مع مختلف الأشخاص والبيئات. تُستخدم أساليب متنوعة في العلاج، مثل تحليل السلوك التطبيقي وفرق المهارات الاجتماعية والعلاج المعرفي والسلوكي. يتضمن العلاج أيضًا تدريب الأفراد على مهارات المحادثة وتبادل الأدوار الاجتماعية.