شريط الأخبار
الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن مديرية الأمن العام تتوج أبطال بطولة القائد السنوية للعام “2026” الخرابشة: لا نستطيع الحديث عن أرقام الغاز الطبيعي بالعلن صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق

اضطراب اللغة البراجماتية

اضطراب اللغة البراجماتية

القلعة نيوز - اضطراب اللغة البراجماتية، المعروف أيضا باسم اضطراب التواصل الاجتماعي، هو واحد من الاضطرابات الحديثة في مجال التواصل وهو أحد أكثرها انتشارًا. تمت إضافته إلى الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات العقلية والنفسية "DSM-5". يتميز هذا الاضطراب بوجود قصور دائم في اللغة والتواصل، سواء كان ذلك في التواصل اللفظي أو غير اللفظي، وعادةً ما يتمثل في صعوبة تبادل الأدوار أثناء الحديث والقدرة على استخدام اللغة بطريقة تناسب الوضعيات الاجتماعية واليومية. تشمل أعراضه صعوبة بدء الحوارات وصعوبة بناء والاحتفاظ بالعلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى صعوبة في استيعاب اللغات غير الرسمية ومعالجة الكلام والتعبير عن العواطف.


أسباب اضطراب اللغة البراجماتية لا تزال قيد البحث، ولكن يُعتقد أنه يمكن أن يكون ناتجًا عن عوامل عصبية دماغية، وربما تكون العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للاضطرابات ذات الصلة لها دورًا.

العلاج يتطلب فريقًا متخصصًا يشمل أطباء أطفال وعلماء نفس إكلينيكيين وأخصائيين نفسيين ومعلمين. يتضمن العلاج تعلم مهارات التفاعل الاجتماعي وتعامل مع مختلف الأشخاص والبيئات. تُستخدم أساليب متنوعة في العلاج، مثل تحليل السلوك التطبيقي وفرق المهارات الاجتماعية والعلاج المعرفي والسلوكي. يتضمن العلاج أيضًا تدريب الأفراد على مهارات المحادثة وتبادل الأدوار الاجتماعية.