شريط الأخبار
طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟ قرارات الحكومة بين الرشادة والفردانية... الحكومة تتعهد بإصلاحات شاملة لقطاع الطاقة تشمل التوسع بالطاقة المتجددة استشهاد شاب فلسطيني في مدينة اللد برصاص الاحتلال واعتقالات بالضفة محادثات غير مباشرة في الدوحة بين أميركا وإيران عمر المناصير مبارك التخرج من الجامعة الأردنية وسط حضور جماهيري حاشد، شاركت الشاعرة الأردنية الدكتورة رانيا أبو عليان في مهرجان الشعر الدولي بمدينة إسطنبول، إلى جانب نخبة من أبرز شعراء العالم العربي، ممثلةً المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المحفل الثقافي الدولي. العراقيون الأكثر تملكا للعقارات في الأردن خلال 5 اشهر تقرير: عمّان تطرح 24 مشروعا لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة كمين محكم في جرش يطيح بمطلوب عليه 20 عاماً بقضايا شروع بالقتل البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 700 مليون دولار لتعزيز الاستثمار الخاص وفرص العمل بالمملكة انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الكونغو الديمقراطية تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر تموز أجواء معتدلة حتى السبت اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية هاكاثون "الذكاء الاصطناعي التوليدي" يُسدل ستاره بنجاح لافت والفريق الفائز نحو المرحلة الدولية أ.د. حمدان بالمؤتمرالعربي في "الاردنية " : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة يوم تشردت أسرة الشطرنج في الأردن شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها

ما هو جبل باشان الذي استخدمه الهجري بدل السويداء ؟

ما هو جبل باشان الذي استخدمه الهجري بدل السويداء ؟
القلعة نيوز- ذكر شيخ الطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، في رسالة تحدث فيها عن مطالبه، نشرت اليوم السبت 11 من تشرين الأول، مصطلح "جبل باشان” بدلًا من السويداء، أو التسمية المتعارف عليها "جبل العرب”.

الهجري وفي رسالة وجهها، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية، ومنظمة العفو الدولية، قال إن "جبل الباشان” (تسمية عبرية لجبل العرب)، يعاني "منذ أشهر من حصار شامل وقاس يهدد حياة المدنيين”.

مصطلح "جبل باشان” هو اسم عبري لجبل العرب، ومعناه "أرض مستوية أو ممهدة”، وهي مقاطعة في "أرض كنعان” (حضارة قامت بين 3000 قبل الميلاد إلى 1200 قبل الميلاد)، واقعة شرقي الأردن بين جبلي حرمون (جبل الشيخ السوري) و”جلعاد” (اسم قديم لجبال عجلون في شمال غرب الأردن).

وسميت "باشان” من جبل في تلك البلاد، حيث ذكر في سفر المزامير في "التوراة” (الكتاب المقدس لدى اليهود) بأربعة أشكال: "جبل الله، جبل باشان. جبل أسنمة، جبل باشان).

ووفق "موسوعة الكتاب المقدس”، كانت باشان "تشمل حوران والجولان واللجاة، وكلها مؤلفة من صخور وأتربة بركانية، وتربتها خصبة للغاية وماؤها غزير. وتزرع فيها الحنطة والشعير والسمسم والذرة والعدس والكرسنة”.

وكما جاء في الموسوعة، فيحدها من الشمال أراضي دمشق وشرقًا بادية سوريا، وجنوبًا "أرض جلعاد"، وغربًا غور الأردن، ويخترق جانبها الشرقي "جبل الدروز” وهو جبل "باشان” القديم.

أطلقت إسرائيل على عملياتها ضد سوريا منذ سقوط نظام الأسد، تسمية عملية "سهم باشان”، حيث شنت نحو ألف غارة جوية، دمرت فيها قرابة 80% من المقدرات العسكرية لسوريا، ونفذت نحو 400 توغل في الأراضي السورية، وفق ما قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، في وقفت سابق.

تزامنًا مع أحداث صحنايا وجرمانا في آذار الماضي، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، يسرائيل كاتس، تعليماتهما للجيش بالاستعداد للدفاع عن مدينة جرمانا التي تقطنها غالبية درزية على بعد ثلاثة كيلومترات من مركز العاصمة دمشق، ضد الحكومة السورية الجديدة.

وقال نتنياهو وكاتس، إنهما لن يسمحا بإلحاق الأذى بالدروز، "لقد أصدرنا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحضير وإرسال رسالة تحذير حادة وواضحة: إذا آذى النظام الدروز، فسوف نلحق الأذى به”.

وتزامنًا مع "أحداث السويداء”، في تموز الماضي، طلب كل من شيخ الطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف، وشيخ عقل طائفة الدروز حكمت الهجري التدخل الإسرائيلي ضد القوات الحكومية.

وتوجه الهجري في بيان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبًا منهما إنقاذ السويداء، ممن وصفها بـ”الطغمة الحاكمة الظالمة المستبدة”، قائلًا، "لم نعد قادرين على التعايش مع نظام لا يعرف من الحكم إلا الحديد والنار، ومن السلطة إلا البطش والتنكيل”.

وعقب بيان الهجري، استهدفت إسرائيل نقاط الجيش السوري قرب السويداء وفي الجنوب السوري، ومبنى الأركان العامة في ساحة الأمويين بدمشق، وقرب القصر الرئاسي.