القلعة نيوز- عبّر عدد من سكان وادي موسى جنوب المملكة عن استيائهم الشديد لانقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم في ظل هذه الظروف الجوية السائدة.
وقال عيد النوافلة احد سكان المنطقة نحن نتحدث عن منطقة سياحية عالمية تخدم البترا، واجهة الأردن الأولى أمام العالم، ومع ذلك ما زالت تعتمد على شبكة كهرباء ضعيفة ومهترئة لا تتحمّل أدنى ضغط.
وتساءل هل شركة الكهرباء فوق القانون ،أم أن لا أحد قادر أو راغب بمساءلتها؟ ومن يحمي المواطن والسياحة عندما تتعطل أبسط حقوقهما؟ والكهرباء خدمة إنسانية وأساسية،وليست امتيازًا يُمنح ويُسحب حسب المزاج
وومايلي نص كتب النوافلة:
انقطاع الكهرباء في وادي موسى لم يعد عذرًا ولا ظرفًا طارئًا.
نحن نتحدث عن منطقة سياحية عالمية تخدم البترا، واجهة الأردن الأولى أمام العالم، ومع ذلك ما زالت تعتمد على شبكة كهرباء ضعيفة ومهترئة لا تتحمّل أدنى ضغط.
المشكلة ليست عاصفة، ولا طقسًا قاسيًا، ولا "طارئًا خارج الإرادة”
المشكلة إهمال طويل الأمد، وقرارات مؤجَّلة، وحلول ترقيعية يدفع ثمنها:
السائح الذي ينقل تجربة سلبية
أصحاب المنشآت الذين يخسرون سمعتهم وأرزاقهم
والمواطن الذي يُترك في برد قاسٍ بلا كهرباء ولا تفسير
هذا الواقع يضر بسمعة السياحة الأردنية قبل أن يضر بالأفراد،
ويضرب كل ما يُقال عن جودة الخدمات وجاهزية المقاصد السياحية.
شبكة الكهرباء في وادي موسى تحتاج قرارًا حاسمًا واستثمارًا حقيقيًا،
لا مسكّنات، ولا بيانات، ولا تبريرات جاهزة.
والسؤال الذي يفرض نفسه بوضوح: هل شركة الكهرباء فوق القانون؟
أم أن لا أحد قادر أو راغب بمساءلتها؟
ومن يحمي المواطن والسياحة عندما تتعطل أبسط حقوقهما؟
الكهرباء خدمة إنسانية وأساسية،
وليست امتيازًا يُمنح ويُسحب حسب المزاج.
كفى استهتارًا…
فالسكوت عن هذا الخلل شراكة فيه.
#شركة_الكهرباء #رئاسة_الوزراء #الحكومة_الأردنية #الديوان_الملكي #وزارة_الطاقة #محافظة_معان #سلطة_إقليم_البترا




