شريط الأخبار
تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد

وكالة أنباء إيرانية: بدء المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عُمان

وكالة أنباء إيرانية: بدء المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عُمان

القلعة نيوز- بدأت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في عُمان، وفقا لوكالة أنباء إيرانية.

والمحادثات التي انطلقت صباحا في مسقط، هي الأولى منذ شن الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية في حزيران خلال حرب الـ12 يوما التي اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران.

ويترأس الوفد الأميركي مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووفد إيران وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ووصل عراقجي إلى العاصمة العمانية مساء الخميس، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية إرنا.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من شهر من حملة القمع الدامية التي شنها النظام الإيراني ضد حركة احتجاجات واسعة النطاق وأسفرت وفق منظمات حقوقية عن سقوط آلاف القتلى.

وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أملها في أن تبدي واشنطن "مسؤولية وواقعية وجدية" في المحادثات.

وقال ترامب "إنهم يتفاوضون"، مضيفا "إنهم لا يريدوننا أن نضربهم، فلدينا أسطول كبير متجه إلى هناك"، في إشارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.

وهدد الرئيس الأميركي في البداية بعمل عسكري ضد طهران بسبب قمعها للمتظاهرين، وقال للمحتجين إن "المساعدة في الطريق".

لكن خطابه في الأيام الأخيرة ركز على كبح البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب أن يكون هدفه صنع قنبلة نووية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس، إن ترامب يترقب المحادثات لتحديد ما إذا كان سيتسنى التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضافت ليفيت للصحفيين: "في أثناء إجراء هذه المفاوضات، أود أن أذكر النظام الإيراني بأن الرئيس لديه العديد من الخيارات المتاحة، إلى جانب الدبلوماسية، بصفته القائد الأعلى لأقوى جيش في تاريخ العالم".

وقال نائبه جاي دي فانس في مقابلة مع وسيلة الإعلام "سيريوس إكس إم" بُثت الأربعاء "سيبقي (ترامب) خياراته مفتوحة، وسيتحدث مع الجميع، وسيحاول تحقيق ما في وسعه من خلال وسائل غير عسكرية، وإذا شعر أن الجيش هو الخيار الوحيد، فسيتبنى هذا الخيار في نهاية المطاف".

كما أعرب فانس عن إحباطه لعدم وجود تواصل مباشر بين ترامب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قائلا "إنها دولة غريبة جدا في التعامل معها دبلوماسيا، لا يمكن حتى التحدث إلى الشخص المسؤول عن البلاد".

"مخاوف من تصعيد"

وسبق لإيران والولايات المتحدة أن أجرتا مفاوضات في الربيع، ولا سيما في سلطنة عمان، لكنها جمدت بسبب حرب الأيام الـ12. وتعثرت تلك المحادثات بشكل خاص بسبب مسألة تخصيب إيران لليورانيوم.

وأصرت إيران على بحث الملف النووي فقط بهدف رفع العقوبات الدولية التي تعيق اقتصادها، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها للصواريخ البالستية الذي تعتبره أداة للدفاع عن النفس.

وشدد التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس على أن "المحادثات تقتصر على الملف النووي"، نقلا عن مسؤول في الوفد الإيراني.

ولكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان لفت إلى أنه "لكي تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنودا محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم لمنظمات في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم".

من جانبه، حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس من العاصمة القطرية الدوحة، القيادة الإيرانية على "الدخول بجدية في مفاوضات" مع الولايات المتحدة، قائلا إن هناك "مخاوف كبيرة من تصعيد عسكري في المنطقة".

وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة "لا تزال إيران تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي".

وفي ظل استمرار تهديداتها بعمل عسكري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس عن المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمي نيا قوله "نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأميركي أن يختار بين التسوية أو الحرب"، محذرا من أن إيران يمكنها "بسهولة" أن تطال القواعد الأميركية.

وفي مؤشر إلى التوترات، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط مع طاقميهما الأجنبيين في مياه الخليج بتهمة "تهريب الوقود"، حسبما أفادت وكالة تسنيم للأنباء الخميس.

ولم يتضح على الفور العلم الذي ترفعه الناقلتان ولا جنسيات طاقميهما.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن وزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، وهو حاليا مستشار لخامنئي، قوله إن "إيران مستعدة تماما للتصدي لأي تهديد أو عدو أجنبي".

المملكة