شريط الأخبار
القوات المسلحة: إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة بخمسة صواريخ قادمة من إيران نتائج الجولة الأولى | بطولة العرب للشباب للشطرنج 2026 🇯🇴🔥 القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة تشكيلات في المجلس القضائي ومن المتوقع ان تصدر بعد ظهر اليوم الخميس ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية

"الفجوة الخطيرة" بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو "خطر فوري"

الفجوة الخطيرة بين نتنياهو وترامب.. التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري

القلعة نيوز- رصد الصحافي الإسرائيلي البارز يعقوب كاتس "الفجوة الخطيرة" بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قد تترك تل أبيب وحيدة، في ظل المفاوضات مع إيران.

وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أوضح كاتس، وهو أحد مؤسسي منتدى سياسات "ميد" المختص بالتنسيق الاستراتيجي والسياسات الدفاعية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يراهن على أن الإيرانيين سيفضلون الاتفاق على المواجهة العسكرية. وفي إسرائيل، يراقبون التطورات بحذر، ليس بسبب عدم الثقة في الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل، بل بسبب الفجوات في "تصور المخاطر" بين البلدين.

ووفقا له، تفصل المحيطات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تقع إسرائيل على بُعد حوالي 2,000 كيلومتر فقط. هذا الاختلاف في العمق الاستراتيجي يؤدي إلى تقييمات مختلفة للمخاطر. فبينما جرى اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية في الماضي، كانت نسبة مئوية صغيرة اخترقت الدفاعات كافية لإحداث أضرار جسيمة. بالنسبة للإسرائيليين، التهديد ليس نظريا بل هو خطر فوري. هذه الفجوة في التصور تحدد ما هو "الخطر المحتمل المقبول" لكل طرف.

ورأى يعقوب كاتس أنه "علاوة على ذلك، في ظل الدبلوماسية المشحونة بالتوتر، لا تعكس الرسائل العلنية بالضرورة الصورة الكاملة. فالتصريحات حول الصبر تزامنا مع تعزيز القوات قد توجد جنبا إلى جنب مع تنسيقات سرية واستعداد لسيناريوهات عسكرية".

وجاء في مقاله: "بالنسبة للجمهور في إسرائيل، هذا الغموض ملموس: هل سيبقى مطار بن غوريون مفتوحا؟ هل ستدوي صفارات الإنذار مجددا؟ هل سيتم استدعاء جنود الاحتياط؟ الإجابات غير واضحة، والقليل جدا منها يقع تحت سيطرة المواطنين. كما أن للساحة السياسية في الولايات المتحدة ثقلا؛ فبين الأطراف المحسوبة على حركة "أمريكا أولا" (America First)، هناك تصريحات تعتبر أن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة إلى حروب ليست حروبها. وحتى لو كانت هذه التصريحات غير مستندة إلى أساس، فإن مجرد وجودها يؤثر على الخطاب العام وعلى اتخاذ القرار".

وبالنسبة لـ يعقوب كاتس، ربما يفسر هذا "الظهور الخافت" (Low Profile) للزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض. فإسرائيل لا ترغب في أن تظهر كمن يسارع إلى مواجهة عسكرية في وقت تحاول فيه واشنطن دفع حل دبلوماسي. وحتى لو كانت لدى تل أبيب تحفظات على اتفاق محتمل — حول تطوير الصواريخ الباليستية، أو مستويات تخصيب اليورانيوم، أو آليات الرقابة — فعليها موازنة مخاوفها مع الحاجة الاستراتيجية للحفاظ على الدعم الأمريكي.

واعتبر كاتس أن السيناريو الأكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل ليس فقط "اتفاقا معيبا"، بل "اتفاق معيب مصحوب برواية مفادها أنها حاولت تخريب الدبلوماسية أو جر الولايات المتحدة إلى الحرب"، مضيفا: إذا وُقّع اتفاق، فمن المتوقع أن يكون مختلفا عن ذلك الذي وُقّع في 2015؛ فالبرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تقدما، والواقع الإقليمي تغير، والقيادة الأمريكية تعمل من منطلق تصور مختلف للقوة. ومع ذلك، ستظل الأسئلة الجوهرية مألوفة: مستويات التخصيب، زمن الاختراق، الرقابة الدولية، وبرنامج الصواريخ".

ورأى الباحث في معهد "سياسات الشعب اليهودي" أن " الاستراتيجية الإسرائيلية المطلوبة في هذه الأثناء هي التنسيق الوثيق مع واشنطن، والاستعداد الهادئ لكل سيناريو، والإعراب عن التحفظات عبر قنوات سرية"، معتبرا أن"واشنطن، في نهاية المطاف، تتحدث مع طهران بلغة القوة المدعومة بالمفاوضات، وإيران تحسب خطواتها. وتكمن التحديات التي تواجه إسرائيل في التأكد من أنها، أيا كانت اللغة التي سيتم إقرارها في النهاية، لن تبقى معزولة في عملية الترجمة".

المصدر: "معاريف"