شريط الأخبار
بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية النفط يتجه لتسجيل أول مكسب في 3 أسابيع " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام

دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

القلعة نيوز- تتواصل الدعوات في محافظة عجلون لتعزيز الوعي البيئي وتكثيف العمل التشاركي لحماية الثروة الحرجية من الاعتداءات باعتبارها موردا وطنيا وسياحيا مهما وعنصرا أساسيا في حماية التنوع الحيوي واستدامة الموارد الطبيعية.

وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الحفاظ على الغابات يتطلب تعاونا حقيقيا بين المؤسسات والمجتمع وتعزيز ثقافة احترام الطبيعة والالتزام بالقوانين التي تمنع التعديات على الأشجار والمناطق الحرجية.
وأضاف أن نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع يسهم في الحد من السلوكيات السلبية ويعزز مفهوم المسؤولية الجماعية في حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
بدورها، قالت مديرة مركز زراعي الجنيد رهام المومني، إن الغابات تمثل رئة بيئية واقتصادية وسياحية للمحافظة، ما يستوجب دعم المبادرات المجتمعية التي تشجع على حماية البيئة وتعزز المشاركة التطوعية في حملات النظافة والتشجير.
وأضافت أن ترسيخ الثقافة البيئية يبدأ من الأسرة والمدرسة والإعلام، مؤكدة أهمية البرامج التوعوية المستمرة التي تسهم في تغيير السلوك وتعزيز الانتماء للمكان.
وبين مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، أن حماية الثروة الحرجية لا تقتصر على الإجراءات الرقابية فقط، بل تعتمد أساسا على وعي المجتمع والزوار بأهمية الحفاظ على المواقع الطبيعية وعدم إلحاق الضرر بها.
وأشار إلى أن تعزيز السياحة البيئية المسؤولة يسهم في حماية الطبيعة، ويوفر في الوقت ذاته فرصا تنموية واقتصادية تدعم المجتمعات المحلية.
وأكد رئيس جمعية البيئة الأردنية في عجلون محمد فريحات، أن الحفاظ على الغابات وحمايتها مسؤولية وطنية مشتركة، داعيا المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي اعتداءات على المناطق الحرجية باعتبار أن الغابات ثروة وطنية يجب دعمها وزيادة مساحتها وعدم التعدي عليها.
وقال إن حماية الغابات ليست مجرد واجب بيئي، بل ركيزة أساسية للتكيف مع التغير المناخي لما توفره من فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية تشمل الحد من الانجراف والتصحر وزيادة الأكسجين وتحسين المشهد الجمالي ودعم الصحة النفسية، مؤكدا أن تشديد العقوبات وتوظيف التكنولوجيا وتنفيذ حملات توعوية مستمرة، تعد أدوات فاعلة لحماية الثروة الحرجية للأجيال المقبلة.
من جهتها، قالت عضو جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية هديل السوالمة، إن تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة يتطلب برامج مستدامة تستهدف الشباب والأطفال وتغرس فيهم قيم المحافظة على الموارد الطبيعية.
وأضافت أن المبادرات المحلية والحملات التشاركية تسهم في بناء وعي طويل الأمد وتشجع المجتمع على تبني ممارسات إيجابية تحد من مسببات الحرائق والتلوث.
وأشار عضو مبادرة إعلاميون متطوعون أسامة لؤي، إلى أهمية توظيف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الرسائل البيئية الإيجابية وتسليط الضوء على النماذج الناجحة في حماية الطبيعة.
وأكد أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تتطلب تكامل التوعية مع الرقابة والتشريعات، بما يضمن استدامة الثروة الحرجية ويحافظ على مكانة عجلون البيئية والسياحية.
--(بترا)