شراكة بين المدرسة المعمدانية وصندوق الأمان لدعم تعليم الشباب الأيتام عبر برنامج "الكرسي الفارغ" الخاص بطلبة المدارس
وقّع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مذكرة تفاهم مع المدرسة المعمدانية، لإشراك طلبتها في برنامج "الكرسي الفارغ" الحائز على جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي. ويأتي هذا التعاون ضمن برنامج المدارس الذي أطلقه الصندوق عام 2024، لإتاحة الفرصة لطلبة المدرسة للمساهمة في خدمة المجتمع، ودعم فئة الشباب الأيتام، إلى جانب تنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز روح العمل التطوعي لديهم.
تم توقيع الاتفاقية من قبل مديرة المدرسة السيدة سهى جوعانة، والمدير العام للصندوق المهندسة نور الحمود، بحضور الكادر الإداري للمدرسة وفريق عمل الصندوق، في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب المستفيدين والمنتسبين للصندوق بعد سن 18 من استكمال مسيرتهم التعليمية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج ممنهج أطلقه الصندوق لإشراك طلبة المدارس، وتمكينهم من تصميم وتنفيذ مبادرات مبتكرة تُسهم في جمع التبرعات لدعم تعليم الشباب الأيتام المستفيدين من الصندوق.
وفي إطار هذا البرنامج، تم تخصيص صفحة إلكترونية خاصة لطلبة المدرسة تُمكّنهم من متابعة التقدم المُحقق نحو الهدف المتمثل في تغطية تكاليف التعليم لثلاثة من الشباب الأيتام الدارسين في تخصصات جامعية مختلفة. كما وبادر طلبة المدرسة بتنظيم فعالية ضمن هذا الإطار، فيما يواصل فريق المتطوعين ابتكار وتنفيذ أفكار ومبادرات تطوعية نوعية، تعكس حسهم العالي بالمسؤولية المجتمعية وإيمانهم بدورهم في إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة أقرانهم من الشباب الأيتام.
وخلال توقيع الاتفاقية، قالت المدير العام لصندوق الأمان، المهندسة نور الحمود: "يسعدنا أن تتبنى المدارس العريقة مبادراتنا المستدامة، خاصة تلك التي تضع المسؤولية المجتمعية ضمن نهجها في تطوير مهارات طلبتها، ليصبحوا شركاء حقيقيين في صناعة الأثر. فهذا النوع من المشاركة يعكس وعياً متقدماً لدى الجيل الجديد، ويؤكد أن العمل التطوعي قادر على إحداث تغيير حقيقي عندما يبدأ في سن مبكرة."
ومن جانبها، أعربت المدير العام لمدرسة المعمدانية، السيدة سهى جوعانة، عن فخرها بمشاركة طلبة المدرسة في هذه المبادرات، قائلة: "نؤمن في المدرسة المعمدانية بأهمية أن يكون الطلبة جزءاً فاعلاً في مجتمعهم. وما لمسناه من تفاعلهم مع هذه المبادرات يعكس وعياً حقيقياً بقيمة العطاء، ويؤكد أن غرس هذه القيم منذ الصغر يسهم في إعداد جيل قادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع."
ويذكر أن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، ومنذ تأسيسه عام 2006 كمؤسسة غير ربحية بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، يعمل على تمكين آلاف الشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية بعد سن 18، ومساندتهم في استكمال مسيرتهم التعليمية في الجامعات والكليات ومراكز التدريب المهني. كما يقدّم الصندوق دعماً معيشياً متكاملاً، إلى جانب برنامج للصحة النفسية والتطوير الذاتي قائم على إطار الكفايات الخاص به تحت مسمى (SIDE)، والذي يضم 75 كفاية تغطي مجالات تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية. ويمتد دعم الصندوق ليشمل الشباب الأيتام من مختلف أنحاء المملكة ممن يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة تعيق استمرارهم في التعليم، وذلك من خلال توفير منح تعليمية وفرص تطوير ذاتي وفق معايير واضحة.alamanfund.jo
وقّع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مذكرة تفاهم مع المدرسة المعمدانية، لإشراك طلبتها في برنامج "الكرسي الفارغ" الحائز على جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي. ويأتي هذا التعاون ضمن برنامج المدارس الذي أطلقه الصندوق عام 2024، لإتاحة الفرصة لطلبة المدرسة للمساهمة في خدمة المجتمع، ودعم فئة الشباب الأيتام، إلى جانب تنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز روح العمل التطوعي لديهم.
تم توقيع الاتفاقية من قبل مديرة المدرسة السيدة سهى جوعانة، والمدير العام للصندوق المهندسة نور الحمود، بحضور الكادر الإداري للمدرسة وفريق عمل الصندوق، في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب المستفيدين والمنتسبين للصندوق بعد سن 18 من استكمال مسيرتهم التعليمية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج ممنهج أطلقه الصندوق لإشراك طلبة المدارس، وتمكينهم من تصميم وتنفيذ مبادرات مبتكرة تُسهم في جمع التبرعات لدعم تعليم الشباب الأيتام المستفيدين من الصندوق.
وفي إطار هذا البرنامج، تم تخصيص صفحة إلكترونية خاصة لطلبة المدرسة تُمكّنهم من متابعة التقدم المُحقق نحو الهدف المتمثل في تغطية تكاليف التعليم لثلاثة من الشباب الأيتام الدارسين في تخصصات جامعية مختلفة. كما وبادر طلبة المدرسة بتنظيم فعالية ضمن هذا الإطار، فيما يواصل فريق المتطوعين ابتكار وتنفيذ أفكار ومبادرات تطوعية نوعية، تعكس حسهم العالي بالمسؤولية المجتمعية وإيمانهم بدورهم في إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة أقرانهم من الشباب الأيتام.
وخلال توقيع الاتفاقية، قالت المدير العام لصندوق الأمان، المهندسة نور الحمود: "يسعدنا أن تتبنى المدارس العريقة مبادراتنا المستدامة، خاصة تلك التي تضع المسؤولية المجتمعية ضمن نهجها في تطوير مهارات طلبتها، ليصبحوا شركاء حقيقيين في صناعة الأثر. فهذا النوع من المشاركة يعكس وعياً متقدماً لدى الجيل الجديد، ويؤكد أن العمل التطوعي قادر على إحداث تغيير حقيقي عندما يبدأ في سن مبكرة."
ومن جانبها، أعربت المدير العام لمدرسة المعمدانية، السيدة سهى جوعانة، عن فخرها بمشاركة طلبة المدرسة في هذه المبادرات، قائلة: "نؤمن في المدرسة المعمدانية بأهمية أن يكون الطلبة جزءاً فاعلاً في مجتمعهم. وما لمسناه من تفاعلهم مع هذه المبادرات يعكس وعياً حقيقياً بقيمة العطاء، ويؤكد أن غرس هذه القيم منذ الصغر يسهم في إعداد جيل قادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع."
ويذكر أن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، ومنذ تأسيسه عام 2006 كمؤسسة غير ربحية بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، يعمل على تمكين آلاف الشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية بعد سن 18، ومساندتهم في استكمال مسيرتهم التعليمية في الجامعات والكليات ومراكز التدريب المهني. كما يقدّم الصندوق دعماً معيشياً متكاملاً، إلى جانب برنامج للصحة النفسية والتطوير الذاتي قائم على إطار الكفايات الخاص به تحت مسمى (SIDE)، والذي يضم 75 كفاية تغطي مجالات تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية. ويمتد دعم الصندوق ليشمل الشباب الأيتام من مختلف أنحاء المملكة ممن يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة تعيق استمرارهم في التعليم، وذلك من خلال توفير منح تعليمية وفرص تطوير ذاتي وفق معايير واضحة.alamanfund.jo




