شريط الأخبار
رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود

سر رشاقة أودري هيبورن الحقيقي .. آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة في نظامها اليومي

سر رشاقة أودري هيبورن الحقيقي .. آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة في نظامها اليومي

القلعة نيوز - ارتبط اسم أودري هيبورن بصورة المرأة الرشيقة والأنيقة، وتحولت نحافتها إلى مادة للشائعات والتكهنات حول عاداتها الغذائية وعلاقتها بالطعام.

ابنها شون هيبورن فيرير يقدم رواية مختلفة عن حياة والدته، كاشفًا أن رشاقتها لم تكن نتيجة حرمان قاسٍ أو حميات متطرفة، بل ارتبطت بنمط حياة منتظم وتناول حصص محدودة من الطعام، مع احتفاظها بمساحة للأطباق والحلويات التي تحبها.

وفي كتاب «Intimate Audrey: An Authorized Biography»، الذي شارك في تأليفه مع الكاتبة ويندي هولدن، يستعرض فيرير تفاصيل من الحياة اليومية لنجمة هوليوود الراحلة، بدءًا من وجباتها المعتادة وعاداتها في الحركة، وصولًا إلى موقفها من التقدم في العمر والجراحة التجميلية.


هل حرمت أودري هيبورن نفسها من الطعام؟
ينفي ابنها ما تردد على مدى سنوات عن معاناة أودري هيبورن اضطرابًا في الأكل أو اتباعها نظامًا يقوم على الحرمان، موضحًا أنها كانت تطهو وتخبز وتتناول الأطعمة التي تحبها، لكنها كانت تهتم بكميات الطعام التي تضعها في طبقها.

ويربط فيرير علاقتها بالطعام بمرحلة صعبة عاشتها خلال طفولتها، حين عانت نقصًا حادًا في الغذاء أثناء الحرب العالمية الثانية. ومع مرور السنوات، اتجهت إلى نمط غذائي أكثر انتظامًا، مع الحفاظ على عاداتها اليومية في الحركة.

وكانت وجبتها الصباحية غالبًا بسيطة، وتتكون من بيضة مسلوقة وخبز محمص ومربى، قبل أن تخرج في نزهة مشي سريعة. ويصف ابنها سرعتها أثناء المشي بأنها كانت شاقة بالنسبة إلى من يحاول مجاراتها، في إشارة إلى أن النشاط البدني كان جزءًا ثابتًا من روتينها اليومي.


آيس كريم وشوكولاتة ومعكرونة
على عكس الصورة النمطية التي قد تحيط بنجمات هوليوود المعروفات بالرشاقة، لم تكن أودري هيبورن تستبعد الحلويات أو الأطعمة التي تفضلها من قائمة طعامها.

فخلال الغداء، كانت تتناول سلطة أو حساء مع شطيرة، ثم تستمتع بكرة من آيس كريم الفانيليا مع شراب القيقب، كما كانت تتناول البيرة أحيانًا. وبعد قيلولتها اليومية، كانت تخصص وقتًا لمربع من الشوكولاتة الداكنة، وتعتبره وسيلة لتحسين مزاجها.

أما العشاء، فكان غالبًا يتكون من طبق بسيط من معكرونة البومودورو إلى جانب السلطة. ولم يكن حبها للشوكولاتة سرًا، إذ ابتكرت وصفتها الخاصة لكعكة الشوكولاتة الخالية من الدقيق.

ويكشف ابنها أنها كانت تلجأ مرة شهريًا، ولمدة يوم أو يومين، إلى ما كانت تعتبره نوعًا من «تنقية الجسم»، لكنها لم تكن من أنصار الحميات الرائجة والقاسية التي تقوم على حرمان الجسم من مجموعات غذائية كاملة.

أودري هيبورن: لا تلمسوا تجاعيدي
لم تقتصر نظرة أودري هيبورن إلى جسدها على الطعام والرشاقة، بل امتدت أيضًا إلى التقدم في العمر. فبحسب رواية ابنها، كانت ترفض فكرة الخضوع لجراحة تجميلية، وترى أن الخطوط التي تظهر على وجهها جزء من تاريخها الشخصي.

ويروي شون هيبورن فيرير أن المصور جون آيزاك التقط صورًا لها خلال إحدى رحلاتها مع منظمة «اليونيسف»، ثم عرض عليها تنقيح الخطوط الظاهرة على وجهها. إلا أن ردها كان حاسمًا، إذ طلبت منه عدم المساس بتجاعيدها، معتبرة أنها استحقت كل واحدة منها.

وتقدم هذه التفاصيل صورة مختلفة عن النجمة التي تحولت إلى واحدة من أبرز رموز الجمال والأناقة في القرن العشرين؛ فبحسب شهادة ابنها، لم تكن رشاقتها قائمة على حرمان دائم، كما لم تكن رؤيتها للجمال مرتبطة بمحاولة إيقاف الزمن، بل بمزيج من الاعتدال والنشاط وتقبل التغيرات التي يفرضها العمر.