القلعة نيوز- أعلنت شركة ميتا عن خطوة جديدة تهدف إلى تبسيط استخدام الشركات لمنصة "واتساب بيزنس" من خلال السماح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بتنفيذ العديد من المهام الروتينية المرتبطة بإعداد وإدارة خدمة المراسلة التجارية.
وجاء الإعلان بالتزامن مع كشف "ميتا" عن خطط اشتراك جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي، إذ ستتيح الشركة للشركات اختيار وكيل ذكاء اصطناعي مفضل لديها، وطلب تنفيذ إعدادات "واتساب بيزنس" من خلال محادثة بسيطة تصف ما تريد الشركة القيام به.
وتتيح خدمة "واتساب بيزنس" للشركات التواصل مع عملائها وإدارة المحادثات معهم عبر تطبيق "واتساب"، لكن إعداد الخدمة كان يتطلب في السابق التنقل بين مجموعة من الأدوات والمنصات المختلفة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".
أوضحت "ميتا" أن إعداد "واتساب بيزنس" كان يتطلب من المطورين التنقل بين أدوات وخدمات متعددة، من بينها Developer Console وMeta Business Manager ومرجع واجهة برمجة التطبيقات (API Reference)، إلى جانب محرر الأكواد.
أما الآن، فيمكن للمطور ببساطة التحدث إلى وكيل الذكاء الاصطناعي الذي يختاره، ووصف المهام التي يريد تنفيذها، ليتولى الوكيل جزءًا كبيرًا من خطوات الإعداد نيابة عنه.
وتعتمد هذه الإمكانية على أداة جديدة تحمل اسم WhatsApp Business Tools MCP، وهي خادم يعتمد على بروتوكول Model Context Protocol (MCP)، ويربط مباشرة بين وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي، مثل كلود وCursor وCodex وتشات جي بي تي ومنصة "واتساب بيزنس".
وبهذا الأسلوب، يتحول إعداد الخدمة من سلسلة من الخطوات التقنية المتفرقة إلى عملية يمكن تنفيذ جزء كبير منها عبر تعليمات مكتوبة باللغة الطبيعية.
وسيتمكن وكيل الذكاء الاصطناعي من التعامل مع العديد من المهام الروتينية التي كانت تتطلب تدخلًا يدويًا من المطورين أو مسؤولي الشركات.
ومن بين هذه المهام:
- إنشاء حساب "واتساب بيزنس" للشركة.
- إضافة رقم الهاتف والتحقق منه.
- تسجيل الحساب للحصول على إمكانية الوصول إلى Cloud API.
- مراجعة شروط الخدمة الخاصة بالنشاط التجاري.
- إعداد واختبار الرسائل.
- إنشاء قوالب الرسائل بناءً على وصف يقدمه المستخدم.
- تعديل قوالب الرسائل الموجودة بالفعل.
- اختبار الرسائل وWebhooks.
- مراقبة المشكلات التي ربما كانت تفشل سابقًا دون ملاحظة واضحة، مثل شروط الخدمة وطريقة الدفع والتحقق من النشاط التجاري.
وبذلك، لا يقتصر دور وكيل الذكاء الاصطناعي على إعداد الحساب للمرة الأولى، وإنما يمكن استخدامه أيضًا في عدد من مهام الإدارة والاختبار والتشخيص بعد تشغيل الخدمة.
ويمثل WhatsApp Business Tools MCP توسعًا في استراتيجية "ميتا" لاستخدام خوادم MCP، بعدما كانت الشركة توفر خوادم مخصصة لمهام أخرى، من بينها إدارة الإعلانات ومراقبة إعدادات التطبيقات وبعض تقنيات التواصل الاجتماعي.
ويتيح بروتوكول Model Context Protocol لوكلاء الذكاء الاصطناعي التفاعل بصورة منظمة مع الخدمات والأدوات الخارجية، بدلًا من الاكتفاء بتقديم إجابات نصية للمستخدم.
ولا تقتصر هذه الخطوة على ميتا، إذ بدأت شركات تقنية أخرى في توفير خوادم MCP تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع خدماتها، ومن بينها "باي بال" و"Stripe" و"GitHub" و"Notion" و"سلاك" و"Salesforce" و"Atlassian" و"إكس" و"غوغل" و"مايكروسوفت".
وخلال عملية إعداد وتكوين "واتساب بيزنس" يمكن للشركات أيضًا الاستعانة بخادم MCP آخر تابع لشركة ميتا يحمل اسم Meta Social Technologies MCP.
ويمكن لهذا الخادم مساعدة وكيل الذكاء الاصطناعي في اكتشاف نقاط اتصال API، والبحث داخل الوثائق التقنية، وتشخيص الأخطاء وإصلاح المشكلات التي قد تظهر أثناء عملية الإعداد.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا نحو تحويل وكلاء الذكاء الاصطناعي من أدوات للإجابة عن الأسئلة أو كتابة الأكواد إلى مساعدين قادرين على تنفيذ مهام حقيقية داخل المنصات والخدمات الرقمية، بما يقلل الوقت الذي يقضيه المطورون في الأعمال الروتينية والمعقدة أثناء إعداد الخدمات.
العربية
وجاء الإعلان بالتزامن مع كشف "ميتا" عن خطط اشتراك جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي، إذ ستتيح الشركة للشركات اختيار وكيل ذكاء اصطناعي مفضل لديها، وطلب تنفيذ إعدادات "واتساب بيزنس" من خلال محادثة بسيطة تصف ما تريد الشركة القيام به.
وتتيح خدمة "واتساب بيزنس" للشركات التواصل مع عملائها وإدارة المحادثات معهم عبر تطبيق "واتساب"، لكن إعداد الخدمة كان يتطلب في السابق التنقل بين مجموعة من الأدوات والمنصات المختلفة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".
أوضحت "ميتا" أن إعداد "واتساب بيزنس" كان يتطلب من المطورين التنقل بين أدوات وخدمات متعددة، من بينها Developer Console وMeta Business Manager ومرجع واجهة برمجة التطبيقات (API Reference)، إلى جانب محرر الأكواد.
أما الآن، فيمكن للمطور ببساطة التحدث إلى وكيل الذكاء الاصطناعي الذي يختاره، ووصف المهام التي يريد تنفيذها، ليتولى الوكيل جزءًا كبيرًا من خطوات الإعداد نيابة عنه.
وتعتمد هذه الإمكانية على أداة جديدة تحمل اسم WhatsApp Business Tools MCP، وهي خادم يعتمد على بروتوكول Model Context Protocol (MCP)، ويربط مباشرة بين وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي، مثل كلود وCursor وCodex وتشات جي بي تي ومنصة "واتساب بيزنس".
وبهذا الأسلوب، يتحول إعداد الخدمة من سلسلة من الخطوات التقنية المتفرقة إلى عملية يمكن تنفيذ جزء كبير منها عبر تعليمات مكتوبة باللغة الطبيعية.
وسيتمكن وكيل الذكاء الاصطناعي من التعامل مع العديد من المهام الروتينية التي كانت تتطلب تدخلًا يدويًا من المطورين أو مسؤولي الشركات.
ومن بين هذه المهام:
- إنشاء حساب "واتساب بيزنس" للشركة.
- إضافة رقم الهاتف والتحقق منه.
- تسجيل الحساب للحصول على إمكانية الوصول إلى Cloud API.
- مراجعة شروط الخدمة الخاصة بالنشاط التجاري.
- إعداد واختبار الرسائل.
- إنشاء قوالب الرسائل بناءً على وصف يقدمه المستخدم.
- تعديل قوالب الرسائل الموجودة بالفعل.
- اختبار الرسائل وWebhooks.
- مراقبة المشكلات التي ربما كانت تفشل سابقًا دون ملاحظة واضحة، مثل شروط الخدمة وطريقة الدفع والتحقق من النشاط التجاري.
وبذلك، لا يقتصر دور وكيل الذكاء الاصطناعي على إعداد الحساب للمرة الأولى، وإنما يمكن استخدامه أيضًا في عدد من مهام الإدارة والاختبار والتشخيص بعد تشغيل الخدمة.
ويمثل WhatsApp Business Tools MCP توسعًا في استراتيجية "ميتا" لاستخدام خوادم MCP، بعدما كانت الشركة توفر خوادم مخصصة لمهام أخرى، من بينها إدارة الإعلانات ومراقبة إعدادات التطبيقات وبعض تقنيات التواصل الاجتماعي.
ويتيح بروتوكول Model Context Protocol لوكلاء الذكاء الاصطناعي التفاعل بصورة منظمة مع الخدمات والأدوات الخارجية، بدلًا من الاكتفاء بتقديم إجابات نصية للمستخدم.
ولا تقتصر هذه الخطوة على ميتا، إذ بدأت شركات تقنية أخرى في توفير خوادم MCP تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع خدماتها، ومن بينها "باي بال" و"Stripe" و"GitHub" و"Notion" و"سلاك" و"Salesforce" و"Atlassian" و"إكس" و"غوغل" و"مايكروسوفت".
وخلال عملية إعداد وتكوين "واتساب بيزنس" يمكن للشركات أيضًا الاستعانة بخادم MCP آخر تابع لشركة ميتا يحمل اسم Meta Social Technologies MCP.
ويمكن لهذا الخادم مساعدة وكيل الذكاء الاصطناعي في اكتشاف نقاط اتصال API، والبحث داخل الوثائق التقنية، وتشخيص الأخطاء وإصلاح المشكلات التي قد تظهر أثناء عملية الإعداد.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا متزايدًا لدى شركات التكنولوجيا نحو تحويل وكلاء الذكاء الاصطناعي من أدوات للإجابة عن الأسئلة أو كتابة الأكواد إلى مساعدين قادرين على تنفيذ مهام حقيقية داخل المنصات والخدمات الرقمية، بما يقلل الوقت الذي يقضيه المطورون في الأعمال الروتينية والمعقدة أثناء إعداد الخدمات.
العربية




