القلعة نيوز- من نيويورك حيث يتواجد لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، استعداد طهران للمضي قدماً في اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، معرباً عن الرغبة في إحياء مذكرة التفاهم التي سبق أن اتفق عليها البلدان قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في نوفمبر المقبل.
هذا وقال بزشكيان "لا نريد أن يصل الأمر إلى انتخابات التجديد النصفي"، مضيفاً في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، الخميس: "نتمنى أن يعود الأميركيون إلى مذكرة التفاهم قبل انتخابات التجديد النصفي"، في إشارة إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران تضمنت ترتيبات لوقف إطلاق نار مؤقت، قبل أن تنهار قبل أسابيع.
كما أعاد بزشكيان ذات الحديث خلال مقابلته مع "فوكس نيوز"، إذ قال إن طهران توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً استعدادها للمضي قدماً فيه، موجهاً حديثه لمحاوره الأميركي بريت باير: "لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق مع رئيسكم... وبناءً على ذلك، نحن مستعدون وما زلنا نرغب في المضي قدماً".
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية انتهاء الحرب قبل نهاية العام، قال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة هي التي يتعين عليها أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب، مضيفاً: "نحن لا نسعى إلى الحرب، لكن عندما نتعرض لهجوم، نضطر إلى الدفاع عن أنفسنا... لم نكن أبداً البادئين بالحرب، لكن إذا أرادوا مواصلة القتال ضدنا، فسنرد بحزم".
مضيق هرمز.. واليورانيوم
إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني إن بلاده لم تغلق مضيق هرمز إلا بعد تعرضها لهجوم، قائلاً: "لم نكن قد أغلقنا مضيق هرمز؛ كان المضيق مفتوحاً"، مضيفاً: "لقد هاجمونا من دون أي مبرر أو إطار قانوني".
وبسؤاله عن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، رد بزشكيان: "الولايات المتحدة تقول باستمرار إننا دمرنا كل شيء. حسناً، هذا الادعاء إما أن يكون صحيحاً أو غير صحيح؛ فأيهما هو؟"، مشيراً إلى أن إيران مستعدة للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إطار القانون الدولي ومعاهدة عدم الانتشار النووي، مؤكداً أن بلاده ستلتزم بالتزاماتها بموجب المعاهدة.
ومضى قائلاً: "كان ترامب يقول باستمرار "أريد أن أقدم هدية للشعب
موقف البيت الأبيض
في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، رداً على طلب التعليق على تصريحات بزشكيان، إن "النظام الإيراني قتل الآلاف من شعبه، وقتل أميركيين في الخارج، ونفذ أعمالاً إرهابية في مضيق هرمز، وشن هجمات عشوائية على جيرانه في المنطقة"، وفق ما ذكرت لشبكة "إن بي سي نيوز".
كما أضافت كيلي أن الرئيس ترامب "يضمن بشجاعة ألا تمتلك مثل هذه الدولة سلاحاً نووياً"، معتبرة أن ذلك "سيجعل العالم بأسره أكثر أماناً واستقراراً".
أتت تصريحات بزشكيان بعد يومين من قول ترامب، في كلمة أمام الأمم المتحدة، إنه يعتقد أن إيران لن تتوصل إلى اتفاق لتسوية الصراع قبل انتخابات الخريف. وقال ترامب: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق مباشرة بعد الانتخابات، لأنه لا معنى لعدم إبرامهم اتفاقاً"، مضيفاً: "إنهم ينتظرون ليروا كيف سأؤدي في انتخابات التجديد النصفي".
علماً بأن هذه التصريحات تأتي في وقت تشير فيه تقارير إلى استمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب، فيما لا تزال قضايا البرنامج النووي ومضيق هرمز والعقوبات من أبرز نقاط الخلاف.
وقد أصبح مضيق هرمز ورقة المساومة الرئيسية في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة سبعة أشهر بين واشنطن وطهران، حيث تسعى إيران للتخلص من الحصار الأمريكي الذي يخنق اقتصادها، بينما تريد واشنطن ضمان مرور السفن بحرية في طريق إمدادات النفط العالمية الذي تغلقه طهران حالياً.
العربية + أ ف ب
هذا وقال بزشكيان "لا نريد أن يصل الأمر إلى انتخابات التجديد النصفي"، مضيفاً في تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز"، الخميس: "نتمنى أن يعود الأميركيون إلى مذكرة التفاهم قبل انتخابات التجديد النصفي"، في إشارة إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران تضمنت ترتيبات لوقف إطلاق نار مؤقت، قبل أن تنهار قبل أسابيع.
كما أعاد بزشكيان ذات الحديث خلال مقابلته مع "فوكس نيوز"، إذ قال إن طهران توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً استعدادها للمضي قدماً فيه، موجهاً حديثه لمحاوره الأميركي بريت باير: "لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق مع رئيسكم... وبناءً على ذلك، نحن مستعدون وما زلنا نرغب في المضي قدماً".
وفي رده على سؤال بشأن إمكانية انتهاء الحرب قبل نهاية العام، قال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة هي التي يتعين عليها أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب، مضيفاً: "نحن لا نسعى إلى الحرب، لكن عندما نتعرض لهجوم، نضطر إلى الدفاع عن أنفسنا... لم نكن أبداً البادئين بالحرب، لكن إذا أرادوا مواصلة القتال ضدنا، فسنرد بحزم".
مضيق هرمز.. واليورانيوم
إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني إن بلاده لم تغلق مضيق هرمز إلا بعد تعرضها لهجوم، قائلاً: "لم نكن قد أغلقنا مضيق هرمز؛ كان المضيق مفتوحاً"، مضيفاً: "لقد هاجمونا من دون أي مبرر أو إطار قانوني".
وبسؤاله عن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، رد بزشكيان: "الولايات المتحدة تقول باستمرار إننا دمرنا كل شيء. حسناً، هذا الادعاء إما أن يكون صحيحاً أو غير صحيح؛ فأيهما هو؟"، مشيراً إلى أن إيران مستعدة للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إطار القانون الدولي ومعاهدة عدم الانتشار النووي، مؤكداً أن بلاده ستلتزم بالتزاماتها بموجب المعاهدة.
ومضى قائلاً: "كان ترامب يقول باستمرار "أريد أن أقدم هدية للشعب
موقف البيت الأبيض
في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، رداً على طلب التعليق على تصريحات بزشكيان، إن "النظام الإيراني قتل الآلاف من شعبه، وقتل أميركيين في الخارج، ونفذ أعمالاً إرهابية في مضيق هرمز، وشن هجمات عشوائية على جيرانه في المنطقة"، وفق ما ذكرت لشبكة "إن بي سي نيوز".
كما أضافت كيلي أن الرئيس ترامب "يضمن بشجاعة ألا تمتلك مثل هذه الدولة سلاحاً نووياً"، معتبرة أن ذلك "سيجعل العالم بأسره أكثر أماناً واستقراراً".
أتت تصريحات بزشكيان بعد يومين من قول ترامب، في كلمة أمام الأمم المتحدة، إنه يعتقد أن إيران لن تتوصل إلى اتفاق لتسوية الصراع قبل انتخابات الخريف. وقال ترامب: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق مباشرة بعد الانتخابات، لأنه لا معنى لعدم إبرامهم اتفاقاً"، مضيفاً: "إنهم ينتظرون ليروا كيف سأؤدي في انتخابات التجديد النصفي".
علماً بأن هذه التصريحات تأتي في وقت تشير فيه تقارير إلى استمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب، فيما لا تزال قضايا البرنامج النووي ومضيق هرمز والعقوبات من أبرز نقاط الخلاف.
وقد أصبح مضيق هرمز ورقة المساومة الرئيسية في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة سبعة أشهر بين واشنطن وطهران، حيث تسعى إيران للتخلص من الحصار الأمريكي الذي يخنق اقتصادها، بينما تريد واشنطن ضمان مرور السفن بحرية في طريق إمدادات النفط العالمية الذي تغلقه طهران حالياً.
العربية + أ ف ب




