شريط الأخبار
إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة

انطلاق فعاليات مهرجان ام الجمال السياحي الثقافي

انطلاق فعاليات مهرجان ام الجمال السياحي الثقافي

القلعة نيوز - افتتح مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي ابو دنة، مندوباً عن وزير السياحة والآثار مساء اليوم الجمعة فعاليات مهرجان أم الجمال السياحي الثقافي وسط حضور رسمي وشعبي غفير.


وقال ابو دنة، إن مهرجان أم الجمال السياحي الثقافي الذي نظمته وزارة السياحة والاثار يأتي ضمن برنامج الاحتفال بيوم السياحة العالمي، مؤكداً أن السياحة بكل أنواعها وتصنيفاتها تعتبر من أهم القطاعات الاقتصادية، وتشكل رافعة مهمة للدخل الوطني، وتوفر، فضلاً عن توفيرها الكثير من فرص العمل .

وأضاف، أن السياحة الثقافية تترأس قائمة الاهتمامات السياحية التي تشمل زيارة المتاحف، والمعالم الأثرية، والتعرف على تاريخ وثقافات الشعوب وعاداتهم، لافتاً أن الأردن الذي استوطنه الإنسان منذ العصور القديمة، يزخر بمعالمه الأثرية، إذ يحتوي على نحو 100 ألف موقع أثري وسياحي على امتداد الوطن، منها نحو 15 ألف موقع مسجل رسميًا في قاعدة بيانات دائرة الآثار العامة والسجل الوطني.

واشار ابو دنه إلى أن هنالك سبعة مواقع تم إدراجها على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وتشمل البتراء، قصير عمرة، أم الرصاص، وادي رم، المغطس (موقع عماد السيد المسيح)، مدينة السلط (مدينة التسامح والضيافة الحضرية)، وموقع أم الجمال الأثري، لافتاً أن أهمية إدراج أي موقع أثري/سياحي تكمن في الحماية لهذا الأثر بوصفه جزءًا من ذاكرة العالم وثروته الإنسانية، والذي يوفر له فرص الصيانة والترميم من جانب الخبرات الدولية، والبرامج التدريبية والدعم ويشكل علامة جودة لجذب السياح، ورفد عجلة الإنتاج والمرافق الاقتصادية والخدمية، بما ينعكس على تنمية المجتمع المحلي.


ولفت أن من شأن هذا الإدراج أن يعلي من قيم الاعتزاز بالمكان، وبالهوية الثقافية الوطنية، وفي الارتقاء بوعي أهمية الأثر والتاريخ والحكايات والقصص التي تدور حوله، وتوثيقها لتعزيز البرنامج السردي الأردنية الذي أطلقه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، من مدينة الطفيلة الهاشمية لتوثيق الإرث الحضاري والتاريخي، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بتنظيم عدد من الحوارات في كل المحافظات، وسيتم غداً تنظيم الحوارية في العاصمة عمان، إضافة إلى قيام الوزارة بإنشاء منصة "قصص من الأردن"، لمشاركة المجتمع بتوثيق قصصهم وحكاياتهم.

وأوضح ابو دنة، أن أم الجمال تعد من أهم السرديات التي تتصل بتوثيق حكاية المكان في منطقة البادية الشمالية الشرقية، والتي تميزت بعمارتها البازلتية، وكانت ممراً ومقراً للتجارة في غير حقبة من الزمن، وتمثل أنماط عمارتها على الحقب الحضارية والألوان الثقافية ومنظومة المعتقدات التي كان يؤمن بها قطن المكان حيث تبرز النقوش النبطية التي دونت باللغتين النبطية واليونانية والقطع الأثرية التي اكتشفت في المكان مزيجاً من التنوع الثقافي يكشف عن رؤى عميقة لتاريخ المكان.


ولفت أن تنظيم هذا المهرجان، بقتراته التراثية، وإقامة بازار الأعمال التراثية والصناعات الشعبية من شأنه أن يربط بين الماضي العريق للمكان، بالحاضر المزدهر، ليشكل جسراً حضارياً يمتد بين الأجيال، ويعزز في وجدانهم قيم الانتماء للمكان.

وقال رئيس بلدية أم الجمال الأسبق حسن الرحيبة، إن أم الجمال ليست حجارة صامتة بل كتاب مفتوح للتاريخ، حيث تعاقبت حضارات، وتداخلت الرواية النبطية والرومانية والبيزنطية والإسلامية، وبقيت العمارة البازلتية شاهدة على قدرة الإنسان على التكيف والبناء والاستمرار حيث تروي نقوشها بلغات متعددة صفحات من تاريخ المكان وسكانه.

وبين، أنه لم يكن إدراج أم الجمال على قائمة التراث العالمي عام 2024 مجرد احتفال بموقع أثري، بل كان اعترافًا عالميًا بقيمة هذا المكان وفرادته، لافتاً أن التراث الذي لا يتحول إلى تنمية مستدامة، وفرص عمل، وحياة اقتصادية لأبناء المنطقة، يبقى تراثًا محفوظًا في الكتب أكثر مما هو حاضر في حياة الناس.

واكد الرحيبة، الحاجة إلى أن تتحول أم الجمال إلى وجهة سياحية متكاملة تتضمن مرافق تليق بقيمتها العالمية، ومركز زوار متطور، ومسارات سياحية واضحة، ومطاعم واستراحات، وحرف ومنتجات محلية، وفرص حقيقية للشباب والنساء وأبناء المجتمع المحلي لافتا الى اننا نريد سياحة تحمي الحجر ولا تستهلكه، وتنمي المكان ولا تشوهه، وتفتح أبواب الرزق لأهله، وتربط أم الجمال بالبادية الشمالية وبالمسارات السياحية الأردنية وهذا ما يتوافق مع مفهوم اليونسكو للتنمية المستدامة للتراث العالمي، حيث يمكن للسياحة المدارة بصورة سليمة أن تسهم في حماية الموقع وفي دعم الاقتصاد والمجتمعات المحلية .

واستحضر الرحيبة حضور الأردن في العالم، وصوت الأردن الذي حمله جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، حيث أكد جلالته ثبات الأردن، وتمسكه بأمنه ومصالحه، وبالقيم والمبادئ التي يؤمن بها هذا الوطن.

واشتمل اليوم الأول من المهرجان الذي يستمر لمدة يومين على افتتاح بازار للمنتجات التراثية الشعبية وعروض فنية لفرقة اللوزيين إلى جانب فقرات لفرقة بلعما " السامر".

بترا - هشام القاضي