شريط الأخبار
مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون

"نشبع معاً او نجوع معا" .. هل اقتبسها النواصرة من بيانٍ لحركة حماس ؟

نشبع معاً او نجوع معا .. هل اقتبسها النواصرة من بيانٍ لحركة حماس ؟

القلعه نيوز - خاص


انتقد مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بيان نائب نقيب المعلمين الدكتور ناصر النواصره الذي اعلن فيه استمرار الاضراب غدا الثلاثاء حتى تتحقق مطالب مجلس النقابه في الاعتذار وعلاوة نسبة الخمسين بالمائة من الراتب .. وتحدى الحكومة بان تكون قادرة على مل فراغ المعلمين المضربين ودعاها لسد النقص في المدارس بالحالات الطبيعية، بعد تقاعد 3500 معلم من وزارة التربيه والتعليم :"

ولفت المغردون الانظار الى استخدام الدكتور النواصره لعباره "نشبع معاً أو نجوع معاً" وهي ذات العبارة التي وردت في بيانٍات أصدرتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، واصبحت شعارا لها يردده قادتها دوما . وتساءلوا هل اقتبس الدكتور النواصره هذه العبارة من ادبيا ت حماس ؟؟ ولماذا ؟

مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت ما بدر من النواصرة بأن مطالبات المعلمين يجب أن لا تتخندق تحت أي مرجعية، و من هو مع المعلم يجب أن يستنكر هذه الدعوات.