شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

فيديو لميت يصرخ من قبره: دعوني أخرج

فيديو لميت يصرخ من قبره: دعوني أخرج


القلعة نيوز-



وقف المشيّعون أمام القبر، وقد أنزلوا فيه التابوت الخشبي، وبداخله جثمان Shay Bradley الذي اجتمعوا السبت الماضي لدفنه في مقبرة بمدينة Dublin عاصمة جمهورية إيرلندا، فإذا بصوت طرق متكرر على خشب التابوت يصعد إليهم من الحفرة، والميت يقول: "دعوني أخرج، أخرجوني" إلا أن أحدا من المشيّعين لم يشعر بأي مفاجأة، لأن "شاي" العضو المخضرم سابقا بقوات الدفاع الإيرلندية، سجل كل شيء قبل وفاته، ليسمعوه من التابوت.

أراد أن يضحكهم، بدل الحزن والبكاء عليه، فقامت ابنته بتشغيل التسجيل بضغطة على زر في هاتفها المحمول خلال مراسم الدفن، وبدأ الصراخ المسجل يتعالى من الحفرة، بحسب ما نسمع في الفيديو أدناه: "أين أنا؟ أين. دعوني أخرج، أخرجوني، هنا ظلام، أنا شاي. أنا في التابوت، أمامكم، أنا ميت" وبدأ المشيّعون يضحكون.


ثم بدأ "شاي" يغني ويقول: "مرحبا مرة أخرى.. مرحباً، مرحباً. لقد اتصلت للتو لأقول لكم وداعا"، فيما المشيّعون يضحكون مع كل عبارة يقولها، وبعضهم كانت ضحكته متعالية وفيها قهقهات، خصوصا حين سمعوا الضحكة الأخيرة لشاي قبل توديعه في مثواه الأخير، فقد فارق الحياة يوم 8 أكتوبر الجاري بعد مرض طويل عانى منه الكثير، وفقا لما ورد بشأنه في موقع شبكة FoxNews التلفزيونية الأميركية الاثنين، وفي خبرها عنه ذكرت أن ما سجله "شاي" مسبقا" انتشر كثيرا في مواقع التواصل، وأن ابنته أندريا قالت إنه سجل الرسالة بصوته قبل وفاته، وتم بثها عبر مكبر صوت خلال مراسم الدفن، وقالت: "لأنه أحب أن يعرف عدد الأشخاص الذين أضحكهم.. لقد كان شخصية مذهلة"، وفق تعبيرها.

ويبدو أن شاي، الذي توفي بعمر 62 سنة، كان من النوع المرح في حياته، فهو يظهر بصوره المنتشرة في الإنترنت ضاحكا دائما ومبتسما، واعتاد على ما يبدو أيضا أن يمازح الآخرين في كل مناسبة، لذلك ضحكوا وابتسموا عند تشييعه، بسبب ما كان يقول، فجعل من دفنه حدثا مميزا.