شريط الأخبار
مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد التخصصي يطلق برنامج جراحة الروبوت باستخدام أول روبوت جراحي متعدد الأذرع في الأردن الشيخ محمد عبدالهادي الفارس الشوابكة.. رجالٌ يرحلون وتبقى مآثرهم خالدة في ذاكرة الأجيال عشائر عباد عامة وعشيرة المهيرات و القلعة نيوز تنعى الصحفي محمد عبد الحافظ مناور المهيرات (أبو معن) جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة " جنازة الاخضر .... ومكياج العويس الذي لم يدم تهنئة وتبريك بمناسبة الترقية "جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ " الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي من أبوظبي إلى إيمولا: A2RL يسجل أول ظهور عالمي له عبر سباق تاريخي للسيارات الذاتية في إيطاليا تايلاند تطلق أكبر موسم تسوّق في منتصف العام مع جراند جراند سايل 2026

غرور وظيفة الإعلام

غرور وظيفة الإعلام
فايز شبيكات الدعجه
ضحكت بالأمس أو للدقة كنت على وشك الضحك.. تقريبا ابتسمت.. لكن سرعان ما حزنت أو للدقة اقتربت من الحزن كثيرا.. حاولت أحزن ففشلت...كنت بين بين.. بين الحزن والسرور.
وقع هذا الحدث عندما اتصلت به ، ورد من الرنة الأولى وقبل ان أنبس ببنت شفة أو يتيح لي فرصة التفوه بكلمة ملأ اذني بوصلة طويلة من عبارات. هلا هلا. هلا والله. كيفك. شلونك.. والله انك ووفي ومحترم وابن ناس.. يا هلا، يا هلا، كيف عملتها وحكيت، وين هالغيبه. هلا هلا والله .
حدثت محاولة الحزن ومحاولة الضحك عندما سالته وماذا تعمل الان يا عزيزي ... قال في البيت.. ابحث عن عمل .. سألته، تبحث عن عمل ؟عمل شو عطوفتك ؟ قال في الشركات والمؤسسات،اراسلها احيانا وأتجول بينها احيانا أخرى. مضيفا انه حاول أن يجد له موضع قلم في عالم الصحافة َوالاعلام، َفأرسل العديد من المقالات أو ما اعتقد انها مقالات لوسائل الإعلام، وجاءه الرد بالاعتذار لعدم صلاحيتها للنشر. ذلك أن كل ما كان يفعله مجرد إصدار بيانات إعلامية غامضة وملتبسة واحيانا مضلله وكان يخدع بها- إضافه للجمهور - مديره العام .
هذا الإنسان المعزول كان مسؤول إعلام واسع السمعة وذائع الصيت..في مؤسسة خاصة مترامية الأطراف، وكنت اتعامل معه بحكم الجانب الصحفي كزميل وكاتب مقال متواضع في وسائل الإعلام.لكنه والحق يقال لا يرد على من هم مثلي من المستوى الإعلامي إلا بالكاد...كانت علاقاته منحصرة مع المستويات العليا. صنف اول..انا من صنف اعلامي متأخر حسب ظنه.
لكنه والحق يقال كان ممن( يطيشون على شبر مي) كما يقول المثل. يعني بالون بشري. الآن رجع لحجمه الفعلي بعد إحالته الي التقاعد.
لقد تجاهل حقيقة انها جمعه مشمشية، وانه سيزول عندما بعثت له في أواخر ايام الوظيفة برسالة تهنئة بعيد الأضحى.. قرأها ولم يرد. فمحوتها من فوري.
منعه من الرد غرور الوظيفه ..اذكر انني عند هذه النطقة قلت في نفسي ... لماذا لا ترد أيها المحترم . كنت سأكتبها له. لكني خشيت ان يقلب معناها واتعرض لعقوبات الجرائم الالكترونية.. كان عليا ان اضحك فقط.. كان عليا ان أحزن على مثله المتورطون بزيف الوظيفة ووهم بقاء الحال، فمشوا في الأرض مرحا، وظنوا انهم يبلغون الجبال طولا.