شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء

الحجايا يكتب :يوسف العيسوي و موقف الرمثا: تجسيد حي للمسؤول الإنساني

الحجايا  يكتب  :يوسف العيسوي  و موقف الرمثا: تجسيد حي للمسؤول الإنساني

مدرسة الهاشميين في الحكم: يوسف العيسوي نموذجاً للمسؤول الإنساني القريب من نبض المواطن

القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في الأردن، لا يُقاس الانتماء الحقيقي بالمنصب أو الألقاب، بل بقدرة المسؤول على النزول إلى الميدان، وملامسة احتياجات الناس عن قُرب، وترجمة توجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة إلى أفعال ومواقف تلامس قلوب المواطنين. ومن أبرز النماذج التي جسّدت هذه الفلسفة الملكية بصدق وإخلاص، معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف العيسوي.
مدرسة الهاشميين: حيث الإنسان أثمن ما نملك
منذ عهد المؤسس الملك الأردن المغفور له بإذن الله الملك عبد الله الأول، مروراً بباني الأردن الحديث المغفور له الملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى عهد قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، رسّخ الهاشميون نهجاً فريداً في الحكم يقوم على أن "الإنسان هو أثمن ما نملك".
هذا الشعار لم يكن يوماً مجرد عبارات تُخط في الخطابات، بل هو ممارسة يومية وعقيدة عمل عنوانها التواضع، والالتحام المباشر بالمجتمع، والحرص الأكيد على تلمّس احتياجات المواطنين في المدن والقرى والبادية والمخيمات، دون حواجز أو ألقاب تفصل المسؤول عن أبناء شعبه.
موقف الرمثا: تجسيد حي للمسؤول الإنساني
إن تصرف معالي يوسف العيسوي الأخير في لواء الرمثا لم يكن سوى امتداد طبيعي لهذه المدرسة الهاشمية العريقة. فعندما يتحرك المسؤول بلا بروتوكولات معقدة، ويستمع بقلب وعقل مفتوحين لشكاوى ومطالب أبناء الرمثا، فإنه يعكس المعنى الحقيقي لمفهوم "خدمة الوطن والمواطن" الذي يؤكد عليه دوماً جلالة الملك.
لقد تجسدت في هذا الموقف أسمى معاني المسؤول الإنساني الذي:
يستمع باهتمام بالغ: يمنح المواطن وقته وتقديره، يشعر بألمه، ويتفهم ظروفه وكأنها قضيته الشخصية.
يتصرف بروح المسؤولية الوطنية: لا يقف عند حدود التوجيه المكتبي، بل يسعى بحرص جاد لإيجاد الحلول الفورية والعملية.
يجسد التواضع الهاشمي: يعامل الصغير وكأنه أبناء للوطن والكبير كأب وأخ، تاركاً أثراً طيباً في النفوس يعزز الثقة المطلقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
نهج الديوان الملكي: بيت كل الأردنيين
يُعد الديوان الملكي الهاشمي، برئاسة معالي يوسف العيسوي، المظلة الدافئة التي تلجأ إليها مختلف شرائح المجتمع الأردني. ومن خلال المبادرات الملكية المستمرة وجولات العيسوي الميدانية المستمرة في شتى محافظات المملكة، أثبت هذا الصرح أنه بحق "بيت كل الأردنيين".
إن يوسف العيسوي، بتوجيهات الملك المستمرة، يعلّمنا دائماً أن المسؤول الناجح هو الذي يترك خلفه أثراً طيباً في قلوب الناس، وأن العمل العام هو أمانة ثقيلة لا تليق إلا بمن يحملون هموم وطنهم وأهلهم بصدق وأمانة.

إن ما قدمه ويقدمه معالي يوسف العيسوي يثبت أن مدرسة الهاشميين تفرّخ رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه، رجالاً ترتبط أفعالهم بقيم الكرامة، والشهامة، والإنسانية التي تُشرق دائماً من روح الأردن الطاهرة وأرضه الطيبة.