شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء

رؤية ولي العهد للسردية الأردنية ذاكرة وطن تُصان وتاريخ يُوثّق

رؤية ولي العهد للسردية الأردنية ذاكرة وطن تُصان وتاريخ يُوثّق
مصطفى الرواشدة - وزير الثقافة
سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ينظر إلى السردية الأردنية باعتبارها مشروعاً وطنياً يتجاوز توثيق التاريخ إلى صون ذاكرة الدولة، وحفظ إرثها الحضاري، وترسيخ هويتها الوطنية.
فالأردن، في رؤية سموه، ليس مجرد أرض تعاقبت عليها الحضارات، وإنما وطن ضارب في عمق التاريخ، صنع الإنسان فيه مسيرته، وترك بصمته في صفحات الحضارة الإنسانية.
وتوجيه سموه بتوثيق الرواية الأردنية يمثل رؤية وطنية عميقة نحو حفظ ذاكرة الوطن، وصون إرثه الحضاري والثقافي، وتقديم تاريخه للأجيال القادمة بكل موضوعية واعتزاز.
فالتاريخ الأردني ليس صفحات من الماضي، وإنما إرث حي تتوارثه الأجيال، وتستمد منه هويتها ووعيها واعتزازها بوطنها.
إن السردية الأردنية هي قصة أرض وإنسان وحضارة ومسيرة وطن امتدت جذورها في عمق التاريخ، وهي مسؤولية وطنية تستوجب توثيق المصادر، وحفظ الوثائق والروايات والشواهد التاريخية بمنهجية علمية رصينة.
كما تستوجب تقديم تاريخ الأردن بكل موضوعية ووضوح، بعيداً عن الانتقائية والتجزئة، فالأردن كان وما زال أرضاً للتلاقي الحضاري، وموطناً لشواهد تاريخية تؤكد عمق حضوره في مسيرة الإنسانية.
وتوثيق هذه السردية هو حفظ لذاكرة الوطن، وصون لتاريخه من النسيان، وترسيخ لحقيقة حضوره الحضاري، كما أنه يعزز وعي الأجيال بتاريخ بلدهم، ويمنحهم معرفة أعمق بجذورهم وانتمائهم الوطني.
إن قصة الأردن لا تختصر في مرحلة زمنية واحدة، وإنما هي امتداد متواصل من الحضارات والأحداث والإنجازات، ومن هنا تأتي أهمية توثيق رواية أردنية متكاملة تعكس حقيقة الوطن، وتقدم تاريخه للأردنيين والعالم.
وهي رواية تحفظ للأردن مكانته، وتبرز إسهامات أبنائه في بناء الدولة وصناعة مستقبلها، وتستند إلى العلم والوثيقة والشاهد التاريخي، وتضع الحقيقة في مقدمة أهدافها.
لتبقى قصة الأرض والإنسان حاضرة في وجدان الأردنيين، ومرجعاً للأجيال القادمة، ولتبقى السردية الأردنية شاهدة على وطن ضارب في عمق التاريخ، عزيز بهويته، متمسك بإرثه، وماضٍ بثقة نحو المستقبل.