شريط الأخبار
عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة المسلسل التركي قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرض الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي "قافلة " شمال إفريقيا تحط رحالها في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لمناقشة التطورات الإقليمية المؤمن لا يكذب شكرأ للرئيس "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع تعزيز إدارة الإصلاح ترامب: نسيطر تماماً على هرمز .. ولا أثق بإيران تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز حسان يعمم بحصر مخاطبات وأعمال إحياء ذكرى معمودية المسيح باللجنة الوطنية الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة التعديل الوزاري… يا جماعة استقيموا! وزارة الثقافة وسلطة إقليم البترا توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز العمل الثقافي والتنموي ( صور )

التعديل الوزاري… يا جماعة استقيموا!

التعديل الوزاري… يا جماعة استقيموا!
النائب أروى الحجايا
التعديل الوزاري عندنا يبدو أنه ليس تعديلاً… بل مشروعَ تعديلٍ قيدَ الدراسة؛ دخل غرفة الانتظار، فأطال الجلوس حتى كاد يُمنح رقماً وطنياً!
كل يومٍ نسمع: قريب… قريب…
حتى صار «القريب» أبعد من البعيد، وصار المواطن يحتاج إلى بوصلةٍ سياسية ومسطرةٍ هندسية ليعرف: أين تقف الحكومة؟ وأين يميل التعديل؟
والسؤال البريء، الذي لا يريد أن يزعج أحداً:
إذا كان تعديلٌ وزاري يحتاج كل هذا الوقت ليستقيم، فكيف نعرف أن إدارة الحكومة نفسها مستقيمة؟
نحن لا نطلب كشفاً طبياً للوزارة، ولا نريد أن نعرف «التحاليل» السياسية للوزراء… نريد فقط أن نفهم: ما الذي يحدث؟ ومن يقرر؟ ولماذا كل هذا الصمت؟
أما الأخبار المتداولة عن التعديل، فقد كثرت حتى أصبح المواطن يعرف أسماء المرشحين أكثر مما يعرف أسماء وزراء الحكومة!
ثم، وبعد طول انتظار، قد يخرج التعديل العظيم…
وزيرٌ من هنا إلى هناك، وآخر من هناك إلى هنا، وثالثٌ يُستبدل بثالث، ثم نعود جميعاً إلى نقطة البداية.
وهنا يحق لنا أن نصفق بحرارة ونقول:
يا سلام!
فسِّر الماءَ بعد الجهدِ بالماءِ!
يا سادة، التعديل ليس تبديل كراسي في صالون؛
التعديل رسالةٌ للناس بأن هناك خللاً يُراد إصلاحه، أو مرحلةً جديدة يُراد أن تبدأ.
أما أن يبقى التعديل مائلاً كل هذا الميلان، فالمشكلة ليست في زاويته وحدها…
بل في أن المواطن بدأ يخشى أن تكون المسطرة نفسها مائلة!
والله من وراء القصد…
ومن وراء التعديل، إن استقام، أو بقي مائلاً!