آخر الأخبار
ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد"تشكيل لجنة تحقيق في إطفاء إنارة ستاد عمّان عقب مباراة الجمعةالترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحدخلف الصورة المثالية للمشاهير… حكاية إنسان لا نراهالمومني: الصحفي هو الأساس والذكاء الاصطناعي مساعد لهرويترز: انفجار قوي في مطار بالرياضسميرات: الذكاء الاصطناعي على تطبيق "سند" سيكون متاحا العام المقبلالمعشر: حرب إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن ومستقبل العلاقة مع واشنطن"وسام" تختتم نشاطها الثقافي في الطفيلةسيناتور يتَّهم سفارة واشنطن بالتَّستُّر على مقتل أمريكيين في الضفة
منذ شهريندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

التعديل الوزاري… يا جماعة استقيموا!

التعديل الوزاري… يا جماعة استقيموا!

النائب أروى الحجايا

التعديل الوزاري عندنا يبدو أنه ليس تعديلاً… بل مشروعَ تعديلٍ قيدَ الدراسة؛ دخل غرفة الانتظار، فأطال الجلوس حتى كاد يُمنح رقماً وطنياً!

كل يومٍ نسمع: قريب… قريب…

حتى صار «القريب» أبعد من البعيد، وصار المواطن يحتاج إلى بوصلةٍ سياسية ومسطرةٍ هندسية ليعرف: أين تقف الحكومة؟ وأين يميل التعديل؟

والسؤال البريء، الذي لا يريد أن يزعج أحداً:

إذا كان تعديلٌ وزاري يحتاج كل هذا الوقت ليستقيم، فكيف نعرف أن إدارة الحكومة نفسها مستقيمة؟

نحن لا نطلب كشفاً طبياً للوزارة، ولا نريد أن نعرف «التحاليل» السياسية للوزراء… نريد فقط أن نفهم: ما الذي يحدث؟ ومن يقرر؟ ولماذا كل هذا الصمت؟

أما الأخبار المتداولة عن التعديل، فقد كثرت حتى أصبح المواطن يعرف أسماء المرشحين أكثر مما يعرف أسماء وزراء الحكومة!

ثم، وبعد طول انتظار، قد يخرج التعديل العظيم…

وزيرٌ من هنا إلى هناك، وآخر من هناك إلى هنا، وثالثٌ يُستبدل بثالث، ثم نعود جميعاً إلى نقطة البداية.

وهنا يحق لنا أن نصفق بحرارة ونقول:

يا سلام!

فسِّر الماءَ بعد الجهدِ بالماءِ!

يا سادة، التعديل ليس تبديل كراسي في صالون؛

التعديل رسالةٌ للناس بأن هناك خللاً يُراد إصلاحه، أو مرحلةً جديدة يُراد أن تبدأ.

أما أن يبقى التعديل مائلاً كل هذا الميلان، فالمشكلة ليست في زاويته وحدها…

بل في أن المواطن بدأ يخشى أن تكون المسطرة نفسها مائلة!

والله من وراء القصد…

ومن وراء التعديل، إن استقام، أو بقي مائلاً!

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962