شريط الأخبار
المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية النفط يتجه لتسجيل أول مكسب في 3 أسابيع " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب....

الشلول: جثمان المواطن المصري لم يكن محتجزا في مستشفى حمزة لأسباب مالية

الشلول: جثمان المواطن المصري لم يكن محتجزا في مستشفى حمزة لأسباب مالية

القلعة نيوز : أكد مدير عام مستشفى حمزة بالوكالة، الدكتور جمال الشلول، أن جثمان المواطن المصري، أشرف عطوة، والذي لم يحمل أية وثائق ثبوتية عند دخوله المستشفى، بتاريخ 29 تموز الماضي، لم يكن محتجزا لدى مستشفى حمزة، ولم تكن فاتورة علاجه سببا في عدم دفنه مطلقا، وأن الوثائق الثبوتية المطلوبة وصلت أمس الاربعاء، الموافق 29 تشرين اول، للمستشفى، اي بعد مرور 3 أشهر على دخوله، ومايقارب شهرا على وفاته. وبين الشلول، وفق ما ذكرت منصة "حقك تعرف” الحكومية، ردا على إشاعة احتجاز جثمان المواطن المصري بسبب كلفة فاتورة علاجه، أن المريض المصري قد تم إدخاله، إلى مستشفى حمزة الحكومي، بدون أية وثيقة عن هويته أو أي تأمين أو كفالة مالية، وقد أتم الأطباء مراحل علاجه المتعددة، على أكمل وجه، قائلا:” لم نشترط عليه، وهو حي، بكفالة أورهن عند دخوله المستشفى، فكيف نطالبه بسدادها ميتا، علما أنه لا معرف له طوال فترة علاجه الطويلة؟”. وأشار الشلول أن حالة المريض كانت معقدة وميئوس منها؛ اذ كان يعاني من نزيف في جذع الدماغ وفي حالة غيبوبة تامة، ورغم ذلك أدخل العناية الحثيثة، وأجريت له الصور الشعاعية والرنين المغناطيسي والفحوصات المخبرية، شأنه شأن أي مواطن أردني مؤمن صحيا إلى أن فارق الحياة، بتاريخ 25 أيلول الماضي، ولم تتعرف على هويته حتى ذلك الوقت أية جهة، رغم تعدد مخاطبات المستشفى. وأكد الشلول أنه حتى بعد صدور قرار مجلس الوزراء بإعفاء المتوفى من المبالغ المترتبة عليه، بقي جثمان المتوفى في المستشفى، بانتظار ثبوت هويته، أو حضور أحد أقربائه أو أي تفويض بذلك. وبين أن المستشفى خاطب السفارة المصرية التي لم تتعرف على هويته، حتى ذلك الوقت، الأمر الذي دعا لإدخاله إلى الطب الشرعي، لمدة شهر، بحسب القانون، ما يقتضي بعدها دفن الجثمان، بعد مخاطبة المدعي العام وأمانة عمان. ووفق الشلول، إن السوشال ميديا لعبت دورا كبيرا في تحريك موضوع المتوفى محليا وعربيا، مبينا أن السفارة المصرية في عمان تقدمت أمس الأربعاء الموافق 30 تشرين اول، الساعة 9 تقريبا للمستشفى بصورة مصدقة عن جواز سفر المتوفى، وكتاب تفويض لاستلام الجثة، تمهيدا لدفنه في مصر، وفق رغبة ابنه. وقال الدكتور الشلول إنه أشرف شخصيا على تسليم الجثة خلال ساعات من وصول الأوراق الرسمية إلى الطب الشرعي، أي يوم أمس الأربعاء عند الساعة 12:20 ظهرا.