شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

إطلاق كتاب «محمود درويش يتذكر في أوراقي» لشربل داغر

إطلاق كتاب «محمود درويش يتذكر في أوراقي» لشربل داغر


القلعة نيوز-
أطلق أخيراً، خلال لقاء «أثر الفراشة»، الذي عقدته مؤسسة العويس، وخصص للشاعر محمود درويش، وشارك فيه أدباء وباحثون من عدة دول عربية، كتاب بعنوان «محمود درويش يتذكر في أوراقي... أكتب لأنني سأعيش».
والكتاب هو نواة مشروع كان يفترض أن ينتهي بكتابة سيرة محمود درويش، كما تكتب سير الكبار في اللغات الأجنبية، وكان ذلك منتصف الثمانينيات بناءً على طلب دار نشر فرنسية، وبدأ الكاتب شربل داغر باللقاءات والمقابلات مع محمود درويش، لكن لسبب ما لم يوضحه الكاتب، لم يكتمل المشروع، وبقيت المخطوطات والمعلومات في الأدراج وكاد يطويها النسيان، حسب صحيفة «الشرق الأوسط».
ويشرح الكتاب أن درويش كتب النثر، لكنه لم يكتب قصيدة النثر، وفي صفحات أخرى نعثر على صفحات حول موسيقى شعر محمود درويش وأوزانه التي اعتمدها.
ونتابع طفولة الشاعر، علاقته الوثيقة بجده الذي كان يرافقه في صغره، ويقول عن تلك الصلة الوطيدة: «جدي هو عائلتي، خصوصاً وأنني كنت أعرف شيئاً من القسوة من أمي حورية، وشيئاً من الإهمال من أبي سليم، أما جدي فقد كان يغمرني بحنانه، بل كنت أشعر بأنه كان يوليني سلطانه، حتى أنه لم يكن ينهرني أبداً عندما كنت أتدخل خصوصاً في (الديوان) في مناقشة الكبار».
ويخصص داغر فصلاً يسميه «العاشق الدائم والزوج المستحيل»، يتحدث فيه عن ذاك الموضوع الذي لم يقاربه درويش صراحة، لكنه كان باستمرار موضع نمائم المثقفين، ويقول داغر: كان درويش شديد التكتم قليل الإفصاح، في نوع من الحماية الأمنية المستدامة، فكيف في حياته الزوجية أو الغرامية! كان يروي أحياناً الحكاية وعكسها لي، أو يرويها لغيري بحضوري بصيغة أخرى، أهذه من عادات النجم؟».
وتزوج درويش، للمرة الأولى من رنا قباني، مباشرة بعد التقائه بها في أمسية شعرية، وحسب داغر أنه كان قد طلقها وتزوجها مرة أخرى، ولدرويش زواج آخر من المصرية حياة الهيني التي كانت تعمل في الترجمة الفورية في اليونيسكو أثناء إقامته في باريس.
ومن طرائف الكتاب أنه يحكي عن تلك الصلة التي ربطت الشاعر الكبير بالمطربة الشهيرة نجاة الصغيرة أثناء إقامته القاهرية، واستشاطة والدته من الأمر، حيث اعتبرت نجاة مطربة سيئة السمعة.
وحين استفسرت من سميح القاسم عن الأمر، كان من الذكاء بحيث شرح لها أن نجاة الصغيرة منشدة، وليست مطربة، وهو ما أراحها.
وكانت الأم حورية حين تستمع إلى نجاة عبر الراديو، تنهى من حولها عن الكلام قائلة: «اسكتوا، اسكتوا... هادي كنتنا بتنشد».
لم تكن قصص درويش النسائية هي وحدها التي يتكتم عليها، هناك أيضاً ارتباطاته السياسية، التي لم يكن حتى يحكي عنها بوضوح لأقرب من حوله، لكنه بالتأكيد كان قريباً جداً من أبوعمار، ومن شخصيات عديدة في منظمة التحرير الفلسطينية.
ونقرأ أيضاً عن عشق محمود درويش للمتنبي، الذي كان ديوانه لا يفارقه في حله وترحاله، وعن أثر شعر هذا العباسي الكبير في أشعاره، وكذلك عن موقفه من اتفاقية أوسلو، ورفضه لها بنبرة بقيت خفيضة مع أنه كان قادراً على التصريح المدوي، لاعتبارات عديدة منها فهمه للعبة السياسية الكبرى التي كانت تدور حينذاك، وتحمل الاتهام بميوعة الموقف الذي وجه له، لكن ما يشرحه الكتاب أن درويش كان ينظر في حقيقة الأمر إلى اتفاقية على عكس أوسلو تكون «مشرفة وتاريخية لا جزئية: طلب ألا يكون باب الدخول إلى الوطن واطئاً إلى هذا الحد»، وكل ما حدث بعد ذلك أثبت أن الشاعر كان على حق، وأخطأ السياسيون في تنازلاتهم.
ويجمع الكتاب بين التوثيق بالعودة إلى الأوراق القديمة، والرواية من الذاكرة، والاستناد إلى مراجع، ومقالات صحافية، وثمة دراسة نقدية يقدمها شربل داغر لشعر محمود درويش، وله في قصائده وجهة نظر خاصة.
كما زود الكتاب في نهايته بأربعة حوارات منها ما أجري مع الشاعر ونشر صحافياً، ومنها ما كان الهدف منه إنجاز الكتاب عن سيرته الذاتية.
جدير بالذكر أن كتاباً آخر وهو «مختارات من شعر محمود درويش» أعدها محمد شاهين صدرت أيضاً عن «مؤسسة العويس» مع كتاب داغر، ضمن سلسلة «الفائزون»، كون درويش هو أحد الذين نالوا جائزة المؤسسة.-الدستور