شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: الاصلاح و التطوير و ما بينهما

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: الاصلاح و التطوير و ما بينهما
القلعة نيوز: عند الحديث عن القطاع العام و اوضاعه، فأن البعض يشدد على اهمية ضبط المصطلحات. فهل نقول اصلاح القطاع العام ام تطويره ام تقويمه او تحديثه و تنميته؟ و حتى يكون مشروع نهضة الاردن على المسار الصحيح، فأنه لا بد من تحديد هذا الامر و البت فيه بطريقة منطقية حتى نفرغ الى العمل الجاد و هو معالجة جدية للمشاكل القائمة.
بداية نقول ان الاصطلاح الصحيح يعتمد على الوضع القائم و ملابساته. فالتطوير المؤسسي يستخدم عندما تكون المؤسسات بوضعها الحالي قادرة على تحقيق اهدافها الاستراتيجية و لكنها بحاجة الى الارتقاء ببعض المجالات المساندة الهامة من اجل مواكبة ما يحدث حولها من تغيرات سياسية و اجتماعية و اقتصادية.
اما الاصلاح فيصبح واجباً عندما يكون جلياً ان المؤسسات عاجزة بوضعها الحالي عن تحقيق صلب اهدافها الاستراتيجية و يشوب معظم انشطتها و عملياتها الترهل و الانكفاء. فما هو وضع الجهاز الاداري الحكومي اليوم؟ اهو بحاجة الى تعديلات بسيطة و تكتيكية تحت مسمى التطوير ام بحاجة الى انتشال و نقلة نوعية سريعة قبل فوات الاوان؟ هذا السؤال يوضع للمختصين و للحكومة التي جاءت لتضع مشروع نهضة وطني متكامل.
ما هي قيم و اهداف القطاع العام؟ هذه يجب ان تنبع و تنسجم مع الاهداف الوطنية الشاملة كالتنمية و الشفافية و المساواة و العدالة و الكفاءة. مطلوب من جميع المؤسسات الوطنية ان تراجع عملياتها و اهدافها و اساليبها لتضمن توافقها مع ما يمثل بحق مشروع نهضة حقيقي يستحقه الاردن.
لدى الحكومة فرصة ذهبية من اجل استغلال الدعم الهائل للاصلاح و التنمية الشاملة حتى تقوم بعملية اعادة بناء للقطاع العام بأكمله و بسرعة. جلالة الملك يطالب بالنهضة و الشعب متلهف لها و الوضع مثالي لدعم تغيير جذري و جرىء للادارة الحكومية في الاردن.