شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

ارتدته ممثلة شهيرة.. فستان بملايين الدولارات أ غضب المصريين يثير الجدل بإسرائيل

ارتدته ممثلة شهيرة.. فستان بملايين الدولارات أ غضب المصريين يثير الجدل بإسرائيل
تحت عنوان: "فستان بـ15 مليون دولار يثير غضب المصريين"، قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "فستان زفاف من إنتاج مصمم الأزياء الشهير هاني البحيري سبب موجة غضب في الجارة الجنوبية، وتسبب في انتقادات الكثيرين الذين رأوا في الأمر نوعًا من البذخ الشديد والإهدار المالي، وطالبوا بإنفاق هذه الأموال الضخمة على الفقراء".

وأضافت الصحيفة: "ثوب الزفاف المرصع بالألماس وصلت قيمته إلى 15 مليون دولار، ارتدته الممثلة المصرية مي عمر في عرض للأزياء؛ الأمر الذي أثار غضب العديد من سكان البلد الفقير".

وذكرت أن "العديد من المواطنين عبروا عن استيائهم إزاء هذا الحدث، وقالوا إنه بهذه الأموال، يمكننا إنشاء مصانع وشركات لتوظيف الشباب العاطلين عن العمل، في وقت تعاني فيه الدولة المصرية من حالة بطالة شديدة، بينما رأى أخرون أن تصميم فستان بهذه الملايين من الدولارات ليس إلا إهدارا ومضيعة للمال".

وأشارت إلى أن "مصمم الفستان حاول الرد على موجة الغضب المتصاعدة، لافتًا إلى أن هناك من المصريين من يحب المجوهرات وينفق عليها مليارات الدولارات، بينما هو شخص بسيط يعمل في منزله".

وأوضحت الصحيفة أن "موجة الغضب ضد الفستان تأتي في وقت تزداد فيه الديون الخارجية والداخلية وتثقل كاهل مصر، نتيجة توقيعها لاتفاق مع صندوق النقد للحصول على قرض يهدف في الأساس إلى إصلاح الوضع الاقتصادي؛ وبالرغم من ذلك عانت شرائح الطبقتين الدنيا والوسطى من تأثير هذا القرض؛ الأمر الذي انعكس في ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وإغلاق العديد من أماكن العمل، وزيادة عدد العاطلين".

واستكملت: "مصر كان لديها اكتفاء ذاتي في الماضي لم تعد دولة منتجة، ورغم أنها تسمى بلاد النيل، أطول أنهار العالم، إلا أن هذا المورد الهائل معرض الآن للخطر بسبب بناء سد النهضة الإثيوبي الذي سيقتطع حصة كبير من الجزء المخصص لمصر".

وتابعت: "نظرة سريعة على بيانات الاقتصاد المصري الكلي وعدد السكان، توضح إلى أي درجة الصورة قاتمة وكارثية؛ فاعتبارًا من العام الحالي 2019 ، يوجد في مصر ما يقرب من 101 مليون شخص وبهذه البيانات تتبوأ الجارة الجنوبية المركز الـ14 في العالم من حيث عدد السكان، مع تواجد 55٪ منهم في الريف، وسنويا يتم إضافة 2 مليون مصري جديد لمجموع السكان".

وقالت الصحيفة إن "العجز الحكومي يبلغ 9.5٪، وخسائر القطاع التجاري في البلاد وصلت إلى 3.4 مليار دولار، في وقت تزيد في ديون القاهرة الخارجية عن 106 مليارات دولار".

وأضاف "في ظل العجز ومحاولات الاقتصاد المصري المتدهور استعادة عافيته بلا جدوي، من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط بين 16٪ و 30٪ قريبا على الصعيد العالمي، وهو ما سيؤدي إلى رفع أسعار السلع والمواد الغذائية، ومعاناة المصريون أكثر فأكثر، في وقت يشكل فيه الفقراء جزءًا كبيرًا من الشعب".