شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

الوصاية على المقدسات ... هاشمية بإمتياز

الوصاية على المقدسات ... هاشمية بإمتياز
الوصاية على المقدسات ... هاشمية بإمتياز
القلعة نيوز :
سعد فهد العشوش
إن رعاية الهاشميين واهتمامهم بالقدس والمقدسات (الاسلامية والمسيحية) ليست بجديدة ولا هي وليدة اللحظة، ابتدأت مع ظهور الاسلام ولم تتوقف لا بل وامتدت الى بدايات القرن الماضي عندما تم مبايعة الشريف حسين بن علي وصيا على المقدسات الاسلامية في القدس وهذا ما تم تأكيده عام 1994 في اتفاقية وادي عربة التي وقعت بين الأردن واسرائيل. إن علاقة الهاشميين بالقدس والمقدسات متجذرة ورعايتها وحمايتها أمانة حملها آل هاشم الأطهار عبر التاريخ ولا أدل على ذلك من استشهاد الملك عبدالله الاول على اسوار القدس والذي كان يستعد لأداء صلاة الجمعة فيها، وها هو اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني يكمل المسيرة ويحمل مسؤولية حماية فلسطين والدفاع عنها وعن مقدساتها وعدم السماح بتهويدها او المساس بها لا من قريب ولا بعيد، والدليل على ذلك عندما وقع جلالته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية عام 2013 والتي أكدت أن جلالة الملك عبد الله الثاني هو صاحب الوصاية على الاماكن المقدسة في القدس الشريف. إن إنجازات الهاشميين في هذا المجال لا يمكن حصرها واختصارها في سطور والتي شملت اعمار المسجد الاقصى وترميمه لأكثر من مرة وكذلك اعادة ترميم كنيسة القيامة وصيانة جميع مرافق المسجد الأقصى المبارك، ومباني الأوقاف في القدس، ومضاعفة عدد موظفي أوقاف القدس وحراس المسجد الأقصى وزيادة رواتبهم، وتأسيس كرسي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لدراسة فكر الإمام الغزالي في المسجد الاقصى. إن الهاشميين لم يدخروا جهدا في سبيل القيام بدورهم من أجل حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية، وهو ما يتم التأكيد عليه دوما بأن القدس ومقدساتها خط أحمر ولا يمكن التنازل عنها. بالمقابل علينا أن ندرك بأن هذا الجهد المبذول من قبل قيادتنا الهاشمية الحكيمة، بحاجة الى موقف عربي صادق يعزز صمودها ويدعم وصايتها الشرعية والتاريخية على المقدسات الاسلامية، والتي تعد ثابتا من ثوابت الدولة الاردنية ووصاية هاشمية بامتياز.